الإثنين 24 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » المخدرات بالعراق »

الميليشيات تدير مزارع المخدرات جنوب العراق

الميليشيات تدير مزارع المخدرات جنوب العراق

تفشت جرائم الميليشيات المتنفذة في العراق من قتل للمواطنين وتعذيبهم وسرقة بالإكراه وعمليات الاختطاف والابتزاز وغيرها، إلا أن تلك الجرائم أضيف إليها جريمة بشعة بحق الشعب العراقي، وهي إدارة مزارع المخدرات جنوب البلاد وما يترتب على ذلك من أضرار بالغ لا سيما على فئة الشباب.

وأقرت قيادة الفرقة الأولى بأن “قوة من الفوج الثاني اللواء السابع الفرقة الثانية في قيادة قوات الشرطة الاتحادية  تمكنت من القبض على عصابة تمتهن المتاجرة بالمواد المخدرة في منطقه شهداء السيدية وضبطت بحوزتها كمية من المواد المخدرة من نوع كرستال ومواد تدخل بتعاطي المخدرات”.

الى ذلك وعلى صعيد متصل ” تمكنت سيطرة  عماد الحيدري التابعة الى مديرية شرطة محافظة البصرة والمنشآت من القاء القبض على خمسة متهمين يستقلون عجلة نوع (بيك اب ) حمراء اللون ضبط بحوزتهم اسلحه  وادوات تعاطي وحبوب مخدرة اثناء عملية التفتيش، و تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم و تسليمهم مع المضبوطات الى الجهات المختصة”

بدورها ألقت سيطرة درع الجنوب التابعة الى مديرية شرطة الديوانية القبض على شخص باكستاني الجنسية كان قادما من محافظة بغداد متوجها الى البصرة وضبط بحوزته اثناء تفتيشه كمية من المخدرات نوع ترياك كما وتمكنت مفارز السيطرة من القبض على متهمين مطلوبين وفق احكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب خلال تدقيق اسمائهم في قاعدة بيانات المطلوبين ، وتم احالتهما الى الجهات المختصة لغرض استكمال الاجراءات القانونية بحقهم.

من جانبه ألقى فريق عمل مشترك من قسم أمن الأفراد في ذي قار ومكتب مكافحة مخدرات الناصرية القبض على متهم لارتكابه جرائم حيازة المخدرات بقصد المتاجرة .

وتمت عملية القبض على المتهم بعد استحصال الموافقات القضائية الاصولية وتم ضبط كمية من الاقراص المخدرة من النوع المعروف محليا بالكبتي, فضلا عن مواد مخدرة اخرى وأدوات تستعمل لتعاطي المخدرات وتم احالة  المتهم على قاضي التحقيق وقرر توقيفه استنادا لإحكام المادة (28) من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 50 لسنة.

يشار الى ان  مزارع سّرية لنبات الخشخاش، قد تم العثور عليها قريبًا من بعض القواعد العسكرية الأمريكية بعد إخلائها شمالي بغداد فيما عثر على مزارع أخرى للحشيشة، بين محاصيل قصب السكر والذرة جنوبي العراق.

بعضهم عزا ظاهرة انتشار زراعة المخدرات إلى أمور عدة يأتي في مقدمتها الأرباح الطائلة التي يحققها هذا النوع من الزراعة، إضافة إلى أن هذه النباتات لا تحتاج إلى عناية زراعية تذكر، فهي نباتات مقاومة بطبيعتها، وبإمكانها النمو في أصعب الظروف البيئية والمناخية.

أضف إلى ذلك أن ارتفاع تكاليف الزراعة في العراق ورفع الدعم الحكومي عن الفلاحين، أدى إلى تحول بعضهم إلى زراعة مثل هذه المحاصيل المدمرة، كتعويض عن بعض ما خسروه، فضلًا عن سيطرة بعض الميليشيات المسلحة على مزارع المخدرات لما تجنيه من أرباح هائلة توظفها لاحقًا لمصالحها، بل إن النزاعات العشائرية المسلحة الأخيرة في محافظة ميسان والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات تبين أن واردات المخدرات المزروعة أو المهربة أحد أبرز أسبابها، في حين يعزو بعضهم الآخر السبب إلى وقوع العراق بين الدول المنتجة للمخدرات والمستهلكة وسط غياب الرقابة المطلوبة على الحدود فتح الأبواب على مصاريعها لدخول المخدرات وتهريبها بل وزراعتها وتصنيعها أيضًا، بدءًا بحبوب الهلوسة وانتهاءً بالخشخاش، والقنب الهندي، والأفيون، والترياق، وهذا الأخير يدخل إلى العراق عن طريق بعض الزوار الإيرانيين إلى العتبات الدينية.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات