السبت 15 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

تعزيزات عسكرية تصل "كركوك" وسط توتر في المنطقة

تعزيزات عسكرية تصل “كركوك” وسط توتر في المنطقة

التوتر يخيم على اجواء مدينة كركوك واطرافها بمحافظة التاميم منذ قرابة اسبوعين ، فالهجمات المنظمة التي استهدفت القوات الحكومية وميليشيات الحشد الشعبي ، استغلتها الاخيرة لاعادة انتشارها في المدينة عبر تعزيزات عسكرية متواصلة الى المحافظة ، وارتكاب مايحلو لها من جرائم بحق المدنيين ، حيث كشف مسؤل في الحزب الديمقراطي الكوردستاني بمدينة كركوك “عدنان كركوكي” ، اليوم الثلاثاء عن قيام ميليشيات الحشد الشعبي بإستقدام لواءين من قوات الرد السريع الى مدينة كركوك لتخويف أبناء المكون الكوردي بالمدينة ، خاصة خلال أعياد آذار ونوروز.
وقال كركوكي وهو المتحدث بإسم مجلس قيادة الحزب الديموقراطي الكوردستاني في كركوك، بتصريح صحفي إنه “تم يوم امس الإثنين الإحتفال بيوم الزي الكوردي في كركوك، حيث ارتداه العديد من الأهالي، وخاصة الطلبة منهم، الذين داوموا مرتدين الزي القومي الكوردي ورافعين اعلام كوردستان” مشيراً الى أن “ذلك يبعث على السرور، إذ أن هؤلاء قد تحدوا متحمسين تصريحات سابقة لقائد عمليات كركوك بعدم رفع أي علم بإستثناء العلم العراقي، وخاصة أن هؤلاء الأهالي لا يتمتعون بأية حماية عسكرية “.
وتابع كركوكي ، إن ” ميليشيات الحشد الشعبي استقدمت لواءين من ألوية قوات الرد السريع العراقية بهدف مضايقة وإضطهاد المواطنين الكورد وخاصة خلال أعياد آذار ونوروز حيث يحتفلون ويقيمون أنشطة احتفالية متنوعة ويخرجون للطبيعة والمتنزهات في سفرات جماعية ، “.
وكشف المتحدث بإسم مجلس قيادة ا الديمقراطي الكوردستاني ، عن أن” ميليشيات الحشد الشعبي يداهمون الأحياء الكوردية ليلاً بذرائع وحجج واهية، مؤكداً على أن “أفراد ميليشا الحشد يهينون المواطنين ويعتقلونهم، إذ يهاجمون الناس ومعهم أناس مقنعون يدلونهم”.
وكان كل من “بافل طالباني” نجل سكرتير الاتحاد الوطني الكوردستاني “جلال طالباني” و “لاهور وآراس شيخ جنكي” نجلي شقيق طالباني وهم من مسؤولي الوطني الكوردستاني ، عقدوا اتفاقاً سرياً مع مليشيات الحشد الشعبي والحرس الثوري الايراني قضى بانسحاب قوات كبيرة تابعة لجناح هؤلاء داخل الوطني الكوردستاني من خطوط التماس مع مليشيات الحشد والقوات المشتركة من كركوك يوم 16 اكتوبر/تشرين الاول 2017 من دون قتال ما سمح بتقدم تلك الميليشيات وانتشارها في كركوك بعد انهيار دفاعات البيشمركة ، كما سيطرت هذه المليشيات على مساحات واسعة من المناطق الكوردستانية الخارجة عن ادارة إقليم كوردستان والمعروفة بالمناطق المتنازع عليها ، ومنذ ذلك الوقت وبالاضافة لنزوح عشرات الآلاف من سكان كركوك ، تستمر حملات ملاحقة المواطنين في المدينة وبقية المناطق الكوردستانية .

المصدر:وكالة يقين

تعليقات