السبت 15 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

قيادي كردي: إعادة افتتاح مطارات كردستان جرت بضغوط أمريكية

قيادي كردي: إعادة افتتاح مطارات كردستان جرت بضغوط أمريكية

بعد الاستفتاء عانى إقليم كردستان كثيرا من الإجراءات العقابية التي اتخذتها بغداد بحقه ، والتي من بينها فرض الحظر الجوي على مطارات الإقليم ، وأصبح الأكراد لا يمتلكون وسائل للضغط على بغداد ، إلا أن الولايات المتحدة تدخلت للضغط على حكومة “حيدر العبادي” لرفع الحظر عن مطارات كردستان ، في غضون ذلك ، أكد النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني “ماجد شنكالي” ، اليوم الأربعاء ، أن وساطة أميركية وضغوطا دولية أخرى ، دفعت رئيس الوزراء “حيدر العبادي” لاتخاذ قرار برفع الحظر عن مطاري إقليم كردستان في أربيل والسليمانية.

وقال شنكالي في تصريح صحفي إن “القرار الذي اتخذه العبادي لم يكن مفاجئا لنا؛ لأنه كان نتيجة جهود تجمع بين الضغوط والوساطة قامت بها الولايات المتحدة الأميركية وجهات دولية أخرى، بهدف تطبيع الأوضاع بين بغداد وأربيل، بعد سلسلة الأزمات التي عاشها الطرفان خلال الشهور الماضية، ومنها فرض الحظر على مطاري الإقليم والمنافذ الحدودية، وكذلك أزمة رواتب موظفي كردستان”.

وأضاف شنكالي أن “هذا القرار يمكن أن يكون بادرة إيجابية لحل باقي المسائل العالقة بين الطرفين، مثل المنافذ الحدودية والرواتب، وكذلك إدارة المناطق المتنازع عليها إدارة مشتركة، طبقا للدستور الاتحادي ، مبينا أن ما حصل ليس مجرد إجراءات إدارية؛ بل له بعد سياسي على صعيد العلاقة بين الطرفين، وهو ما يتوقع حصوله خلال الفترة المقبلة”.

وكان رئيس الوزراء “حيدر العبادي” ، قد أعلن أمس إعادة فتح مطاري أربيل والسليمانية أمام الرحلات الدولية خلال أسبوع ، بعد استجابة السلطات المحلية في إقليم كردستان لإعادة السلطة الاتحادية إلى المطارين المذكورين.

وقال العبادي في تصريح صحفي إنه “وقع أمرا ديوانيا بعد استجابة السلطات المحلية في إقليم كردستان لإعادة السلطة الاتحادية إلى المطارين المذكورين حسب الدستور ، وأكد العبادي أن هذا القرار جاء حرصا على تسهيل سفر المواطنين من خلال مطاري أربيل والسليمانية الدوليين، واستحداث مديرية للحماية الخاصة على مطارات إقليم كردستان، تكون القيادة والسيطرة فيها لوزارة الداخلية الاتحادية”.

وتابع العبادي أنه “سيتم ربط منظومة التحقق الخاصة بمطارات الإقليم ومنافذه الحدودية بالمنظومة الرئيسية في بغداد، على غرار ما هو معمول به في المنافذ العراقية الأخرى، وربط دوائر الجوازات والجنسية ومنتسبيها في مطاري أربيل والسليمانية بوزارة الداخلية الاتحادية، حسب القانون”.

وأوضح العبادي أنه “سيتم كذلك تشكيل لجنة عليا للإشراف على إدارة مطارات الإقليم ومنافذه، والتأكد من الالتزام بالمعايير الاتحادية، تضم ممثلين عن جميع السلطات المعنية في المركز والإقليم، وترفع تقاريرها إلى القائد العام للقوات المسلحة”.

من جانبه رحب رئيس حكومة الإقليم “نيجيرفان بارزاني” بالقرار وقال في تصريح صحفي عقده في أربيل إنه “نشكر العبادي ، وهذه الخطوة صائبة ومهمة، وهي الأولى في المسار الصحيح ، مبينا أن هذه بادرة مبشرة، وندعو إلى حل بقية الخلافات على أساس الدستور”.

كما رحب رئيس الجمهورية “فؤاد معصوم” بقرار العبادي؛ لكنه رفض التصديق على الموازنة الاتحادية التي صوت عليها البرلمان قبل أقل من أسبوعين بمقاطعة كردية شاملة، بسبب تخفيض نسبة الكرد من 17 في المائة إلى 12.5 في المائة، وهو ما عده الأكراد مخالفا لمبدأ التوافق السياسي المعمول به منذ عام 2003 وحتى اليوم، بسبب رفض بغداد إجراء إحصاء سكاني لمعرفة نسبة مواطني إقليم كردستان.

وقال بيان لرئاسة الجمهورية إن “معصوم رحب برفع الحظر عن مطاري الإقليم، ودعا إلى التعاون التام بين السلطات المعنية؛ فضلا عن مواصلة حوار شامل لحل كافة الخلافات الأخرى بين الجانبين، على أساس الدستور وقرارات المحكمة الاتحادية”.

هذا ونفى مستشار رئيس الجمهورية “فرهاد علاء الدين” في تصريح صحفي أن “يكون قرار رئيس الجمهورية بإعادة الموازنة إلى البرلمان مرتبط بتخفيض نسبة الكرد فيها ، مشيرا إلى أن عدم تصديق الرئيس على الموازنة ناتج عن وجود نحو 31 مخالفة دستورية وقانونية وإدارية، وأن ما يتعلق بإقليم كردستان منها لا يتعدى 3 أو 4 نقاط، بينما البقية كلها تمس المواطنين في كل أنحاء العراق”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات