الخميس 29 يونيو 2017 | بغداد 29° C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

كتائب ثورة العشرين تصدر رسالتها التاسعة والثمانون والتي تحمل عنوان "السلم المنشود "

كتائب ثورة العشرين تصدر رسالتها التاسعة والثمانون والتي تحمل عنوان “السلم المنشود “

اصدر المكتب السياسي في كتائب ثورة العشرين ،اليوم الاحد ،رسالة له بعنوان “السلم المنشود “، تطرق فيه الى الاوضاع الحالية في العراق ومدى تاثيرها على المنطقة . 

وبين المكتب السياسي في رسالته الـ (89) والتي جاء في نصها وتلقت وكالة يقين الاخبارية نسخة منها “منذ ثلاثة عشر عاما والعراق يغرق في بحر من الدماء، ولم تقف النار ضمن حدود العراق؛ لتشمل المنطقة كلها؛ ولتسيل بحور أخرى من دماء إخواننا في سوريا واليمن وغيرها، فضلا عن وقوع المشاكل هنا وهناك في بقية بلدان أشقائنا، ومنذ ذلك الحين ونحن نسمع صرخات تملأ آفاق الإعلام وصالات المؤتمرات تنشد سِلما مفقودا في المنطقة”.

واضاف المكتب السياسي لكتائب ثورة العشرين إننا “لنعجب من القاتل الذي يتباكى على المقتول، ومن المجرمين الذين يدّعون الحزن على ألم الضحايا، ومن المفسدين الذين يبحثون عن الأمن الضائع، ألا يعرف الجميع من هو سبب المآسي في بلادنا، ومن هم المجرمون الذين لا يزالون يرتكبون أبشع الجرائم؟

ولا بأس من التكرار – من باب التذكير – بأن انتشار النار في العراق وما جاوره؛ قد توقّعناه منذ أكثر من عقد، وحذرنا إخواننا من وصول النار لهم إن لم يقفوا مع أهلهم في العراق ويعملوا على إطفائها في موطنها، ونحن إذ نذكّرهم بهذا وبأن تجاهلهم لرؤيتنا وتخاذلهم عن نصرتنا هو السبب؛ فإننا نذكره ليس من باب التشفّي؛ بل لأننا نتمنى منهم العودة إلى الرشد والانتباه إلى وجوب التشاور مع إخوانهم الآخرين، وعدم الإصرار على الطريق الذي رسمه الأعداء وزيّنوه لهم.

واوضحت الكتائب “لكن مما يزيد من آلامنا أننا نرى إخواننا لا يزالون يتجاهلون تلك الحقيقة، ويصرّون على المضي في طريق الأعداء، فنجدهم إلى الآن يتجاهلون أسباب هذه المصائب ويتغافلونها في سياساتهم وحتى في إعلامهم، فكم كنا نتمنى أن يكون اجتماع المسلمين في قمة التعاون مثلا فرصة لإدانة الإرهاب الذي ارتكبته أمريكا ضدنا ولا تزال ترتكبه، كم كنا نتمنى إدانتهم للميليشيات التي لا تزال ترتكب أبشع المجازر بغطاء (التحالف الدولي) بحجة محاربة الإرهاب”.

واكدت الكتائب ان “إغفال التوصيف الحقيقي لكلمة (الإرهاب) وإغفال الجهات الأبرز التي تمارسه – وعلى رأسها أمريكا والميليشيات الإيرانية – يؤدي بالنتيجة إلى الوقوف بجانب العدو الذي يقتل فينا ليلا ونهارا بحجة محاربة الإرهاب، فإلى متى يبقى أشقاؤنا غافلين عن هذه الحقائق، وإلى متى يستمر اصطفافهم مع العدو ضدنا من حيث يعلمون أو لا يعلمون”.

وتطرقت رسالة الكتائب الى “الأحداث الأخيرة التي شهدتها الساحة العراقية من دخول متظاهرين إلى المنطقة الخضراء ثم خروجهم منها؛ فهي لا تخرج عن مناكفات شركاء هذه العملية السياسية وصراعهم من أجل المكاسب والمناصب، ولأنها تجري في إطار ومربع العملية السياسية فإننا لا نعول على شيء منها، وندعو شعبنا إلى عدم الانخداع بالسياسيين الذين يتلاعبون بآلامهم ويسخرونهم لأجل مصالحهم”.

وختم المكتب السياسي للكتائب رسالته بالقول “بأننا لن نلين أو نضعف أمام تكالب الأعداء ضدنا؛ بل نزداد عزما وإصرارا على التمسك بما أمرنا الله به، ولكننا نتألم لإخواننا الذين لا يقفون مع الحق؛ فنتألم عليهم من عاقبة الدنيا والآخرة، ومع ثباتنا واستمرارنا في جهادنا فإننا نستمر في دعوتهم إلى الحق وندعو لهم بالهداية له والرشاد”.

يقين نت

م

تعليقات