السبت 22 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أزمة النازحين في العراق »

انتهاكات الميليشيات بحق النازحين .. أبرز الانتهاكات والجرائم

انتهاكات الميليشيات بحق النازحين .. أبرز الانتهاكات والجرائم

الطائفية في أقبح صورها ظهرت جلية في تعامل الميليشيات مع النازحين وأزماتهم المستمرة ، أثناء فرارهم من مناطقهم التي تعرضت لعمليات عسكرية ، وفي مخيمات النازحين التي وصلوا إليها ، بعد رحلة شاقة ، فمن نجا من استهداف الميليشيات الطائفية من النازحين خلال عملية النزوح ، لم ينج من انتهاكاتهم ومضايقاتهم في المخيمات.

جرائم الميليشيات بحق النازحين

جرائم قتل واعتقال بشعة تعرض لها النازحون من مدينة الموصل على أيدي الميليشيات الطائفية ، أثناء فرارهم من المعارك والقصف المستمر المصاحب للعمليات العسكرية على المدينة والمتواصلة منذ نحو ثمانية أشهر ، حيث وثقت الكاميرات هذه الجرائم ، وانتشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ، وأظهرت المشاهد كيف تتعامل الميليشيات بطائفية ووحشية منقطعة النظير مع النازحين.

انتهاكات الميليشيات بحق النازحين ترقى لجرائم الحرب

الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات الطائفية بحق النازحين في العراق ترقى لجرائم الحرب ، وفق ما أكدت منظمة العفو الدولية ، التي أشارت إلى أن العرب السنة بعد فرارهم من رعب الحرب ، يواجهون هجمات انتقامية وحشية على أيدي ميليشيات وقوات حكومية وتجري معاقبتهم على جرائم لم يرتكبوها.

المنظمة نفسها أوضحت أنها وثقت معظم الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها الميليشيات الطائفية بحق النازحين ، عقب العمليات العسكرية التي شنتها القوات المشتركة وميليشياتها على العديد من المناطق في مختلف أنحاء البلاد ، ولا سيما في الفلوجة ومحيطها والشرقاط والحويجة وأطراف الموصل.

النازحون وما تعرضوا له من انتهاكات على أيدي الميليشيات ، وثقتها كذلك المنظمة البلجيكية لحقوق الإنسان “بامرو” التي أكدت أن جرائم وحشية مورست بحق النازحين من الموصل من قبل الميليشيات ، حيث تعرضوا للضرب بمطارق حديدية على رؤوسهم وأجسامهم ، وكذلك الشتم بعبارات طائفية.

الميليشيات وتعذيب الأطفال

الأطفال النازحون من المناطق التي تعرضت لعمليات عسكرية ، لم يسلموا أيضا من جرائم الميليشيات الطائفية ، حيث أظهرت صورا ومقاطع فيديو أفرادا تابعين للميليشيات وهم يعذبون أطفالا نازحين من الموصل بشكل وحشي ، كما أظهرت صورا أخرى إعدام طفل بدهسه بدبابة من قبل الميليشيات في مشهد مروع ، يظهر حجم الحقد والغل الذي تكنه هذه الميليشيات تجاه النازحين.

منع الميليشيات للنازحين من العودة لمناطقهم

الميليشيات الطائفية منعت كذلك النازحين من العودة إلى مناطقهم رغم مرور سنوات على انتهاء العمليات العسكرية فيها ، تنفيذا لأوامر إيران ، بتغيير ديمغرافية مناطق بعينها ، خدمة لمشروع طهران التوسعي في العراق ، حيث كانت أبرز المناطق التي تمنع الميليشيات عودة إهلها إليها هي جرف الصخر والرمادي ومناطق عدة في صلاح الدين.

أبرز المناطق التي تعرض نازحوها لانتهاكات الميليشيات

الفلوجة والرمادي في الأنبار والموصل في نينوى وجرف الصخر بمحافظة بابل ، كانت أبرز المناطق التي تعرض نازحوها لانتهاكات وجرائم من قبل الميليشيات ،  وذلك في دليل واضح على طائفية هذه الميليشيات التابعة لإيران ، والتي تستخدمها للانتقام من فئة معينة من العراقيين رفضوا تواجدها وهيمنتها على العراق.

الميليشيات السائبة باتت متحكمة في مصير النازحين داخل العراق ، ترتكب بحقهم ما تشاء من انتهاكات وجرائم ترقى لجرائم الحرب ، بغية تنفيذ المخططات الإيرانية الخبيثة في العراق ، في ظل تواطؤ واضح من الحكومة الداعمة لهذه الميليشيات ، والتي توفر لها الغطاء السياسي والقانوني.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات