الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 | بغداد 19° C
yaqein.net
الرئيسية » تقارير »

الصحافة المناهضة للإحتلال... البصائر نموذجا

الصحافة المناهضة للإحتلال… البصائر نموذجا

 

منذ أن وطأت أقدام الاحتلال الأمريكي أرض العراق ، وبات يحارب كل صوت يعلن المقاومة والوقوف بوجه العدوان ويحاول اخراس الأصوات التي تجهر بفضح جرائم الاحتلال وانتهاكاته ، ومن تلك الأصوات جريدة البصائر التي تصدر عن هيئة علماء المسلمين في 2 /8 2003 وتوقفت عن الصدور بإيعاز من الاحتلال بسبب مناهضتها له إلا أنها عادت للصدور من سوريا وتوقفت بسبب الأحداث، قبل ان تعود للصدور مرة أخرى.

 

اثنتا عشرة صفحة، لكل صفحة منها ما يميزها ولكل ركن من أركان صفحتها هدف معلوم، حرص القائمون عليها أن تكون حروفهم مشاعل النور تهدي المسترشدين بالبصائر لمعرفة مداخل ومخارج الساحة العراقية المشتبكة.

 

جريدة البصائر شقت طريقها مبكرًا بعد احتلال العراق؛ لتكون الصحيفة الأولى والوحيدة الناطقة بلسان المقاومة، والمناهضة للاحتلال ومشاريعه بحسب الاعلامي “جهاد البشير”.

 

 

 

الدكتور “مثنى حارث الضاري”، الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق هنأ القائمين على جريدة البصائر بمناسبة ذكرى صدورها موجها التحية لكل من شارك في عجلة العمل بهذه الجريدة.

 

الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الدكتور “مثنى حارث الضاري”، اكد ان البصائر بداية قصة، وقصة بداية، وستكون -بعون الله- عنوان نهاية يتمناها كل محب للحق، ومبغض للباطل.

 

 

مسؤول قسم الثقافة والإعلام “عبد الحميد العاني”، اكد ان من يتابع حجم الهجمة ضد البصائر من الاحتلال الأمريكي وأعوانه يعلم حجم هذه الصحيفة وقوة تأثيرها وخشيتهم منها.

 

 

 

نائب مسؤول قسم الثقافة والإعلام الاستاذ “حارث الأزدي”، بين في تهنئته ان  ثبات صحيفة البصائر على مر هذه الأعوام على ثوابت لم يكن من السهل على أي أحد الالتزام بها أو السير على منهاجها بعيدا عن التضييقات والملاحقات فقول الحق له ضريبة ولكنه ايضا له حلاوة الايمان بالقضية حتى أن حامل الحق والصادح به لا يأبه بما يمكر به الأعداء فحلاوة قول الحق كفيلة بان تنسيه مرارة أهل الباطل.

 

 

 

عضو قسم الفتوى في هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور “يحيى الطائي”، شدد في تهنئته لجريدة البصائر انها فتحت بصائر العراقيين في مرحلة التضليل الإعلامي الذي مورس ضدهم ولم تساوم او تهادن”

 

 

تهنئة الدكتور “أيمن العاني”، شددت على ان  البصائر التزمت الخطاب المحافظ على وحدة العراق شعبًا وأرضًا، وانتهجت سياسة التدليل ونبذ الطائفية والابتعاد عن المناكفات، وحرصت على تقديم قضية العراق الكبرى والتداعيات الجسيمة العاصفة بالبلاد وأهلها.

 

 

المحلل السياسي الدكتور “رافع الفلاحي”، له رأي في جريدة البصائر في الذكرى الرابعة عشر لانطلاقها يؤكد فيه انها ان استطاعت تبصّر الناس وتقارع بالكلمة الصادقة والفكر الواضح كل دعايات وادعاءات وأباطيل الصحف الصفراء والأجيرة التي أسسها المحتل ورعاها وأغدق عليها.

 

 

البصائر صوت الحق وشاهد عيان على الأولياء والأعداء كما أكد الدكتور “عبد المنعم البدراني” :

 

يقول الشيخ “عدنان العاني”، ان جريدة البصائر صوت يعبر عن صوت هيئة علماء المسلمين المناهض للاحتلال ومشاريعه الطائفية .

 

الناشط الإعلامي “عمر الحلبوسي”، اوضح في تهنئته أن جريدة البصائر كانت ولا زالت منبرا مقاوما للتصدي للاحتلال وفضح جرائمه.

 

اما الدكتور “عبد المنعم الهيتي”، فأكد ان الجريدة رفعت الرؤوس عاليا اما اعتى القوى الجبارة.

 

جريدة البصائر سعت منذ عددها الأول إلى كتابة حكاية الوطن سياسياً واجتماعياً وثقافياً واقتصادياً، وإلى صناعة صحافة وطنية تدعو إلى الوفاء للعراق أرضاَ وشعباً، وإلى سلامة الوطن وكرامة المواطن، وهي تسعى دائماً وبحس القائمين عليها أن تضع اليد على الجرح وعلى مكامن الخلل، وأن تكون منبراً لتوجيه الرأي العام نحو كل ما يفيد ويبقي  ويفيد في معالجات قضايا الوطن ، وذلك بحسب الكاتب السوري “بسام الطعان”.

 

البصائر  وبحسب الدكتور “ثامر البراك” نجحت في فضح الاحتلال وأذنابه، والإسهام في تكوين رأي عام مضاد لهما، حتى أصبحت مرجعا في ذلك، فلها في ذكرى انطلاقتها تحيّة حب ووفاء، وإلى مزيد من التصدي الواعي للطوفان الإعلامي والمعلوماتي المعادي للعراق والأمة العربية والإسلامية والإنسانية.

 

الدكتور “طلعت رميح”، يؤكد أن جريدة البصائر رفعت لواء الوطن ،تحت لهيب نيران القصف،لتلاحق المحتل وتفضح جرائمه وترفع رايات مقاومته وتفضح كل من تعاون مع اعداء الوطن ومن عاش على فتات موائده.

ساحة الكلمة وقوتها وشرفها، ما هانت ولا لانت بل صدحت بالحق منذ انطلاقتها وقاومت الاحتلال ومشاريعه منذ صدورها وأرشيفها يحكي قصة مجدها، كما يقول الاستاذ “محمد الجميلي”.

https://mobile.twitter.com/albasaernewspa1/status/892654882905313280/photo/1

 

صحيفة البصائر من بين الصحف الوطنية القليلة جدا التي واجهت اعلام الاحتلال واعوانه منذ انطلاقتها في ٢ / ٨ /  2003   وحافظت على منهجها الناصع طوال أربعة عشر عاما حيث عاشت دة زمنية طويلة الى حد ما وهي لا تزال قابضة على الجمر صامدة امام التحديات والمغريات منحازة الى مصالح الشعب العراقي، كما يؤكد الشيخ “عبد القادر النايل”.

 

“طيبة الخزرجي”، قالت في تهنئتها للجريدة ان البصائر حالة خاصة من الإعلام المستقل تبنت ومنذ البداية مبدأ واحداً ثبتت عليه وحاربت من أجله كل من عمِل تحت خيمتها يؤمن أن لا حل إلا بعراقٍ واحد.

 

 

صدى الحق في جريدة البصائر كان  مع صوت أزيز رصاص المقاومة العراقية ، وليرسم كلاهما أروع بانوراما وثقت شجاعة شعب ابهر العالم باستبساله ونقشت بأسطر من الدم صفحات مشرقة خلدها التاريخ وباتت منارا لعشاق التحرر ونبذ الطائفية العبودية، بحسب الدكتور “وقاص القاضي”.

 

الدكتور “عبد القادر محمد”، اكد ان البصائر ساحة الكلمة الحرة والصوت الأعلى في فضاء الإعلام المقاوم .

 

أما الدكتور “عمر الراوي”، فقد اكد ان القائمين على إصدار هذه الصحيفة احسنوا  اختيار اسمها؛ لأنها كانت الضياء الوحيد الذي ينير للناس دربهم.

 

البصائر وبحسب الدكتور “محمود الحيالي”، صحيفة انبثقت من رحم المعاناة اتخذت لنفسها طريقا مليئا بالثوابت يعكس حال القائمين عليها.

 

الأستاذ “عمر الفرحان”، اوضح ان البصائر بحق كلمة العراقيين والكتاب المفتوح الذي من خلاله يفهم القارئ ما يجري في العراق من ظلم وحيف بحق العراقيين، فأثر ذلك كثيرًا في أعدائها فراحوا يخططون لإنهائها وتصفيتها.

 

أما الأستاذ حامد الخزرجي فقد أكد ان البصائر انطلقت لتمنع احتلال الإنسان وتقف دون تشويه مبادئه وأصالته.

 

 

الصحيفة المقاومة، وبحسب الإعلامي “حسن دلي” شخصت الداء في العراق ووضعت له الدواء، الا انه قد قل من اعتبر.

 

جريدة البصائر التي كانت ولا تزال منبرا وقف بشموخ أمام غطرسة الاحتلال وتضليله للرأي العام وأفشلت ادواره في العراق ، واليوم مهمتها أكبر وحملها  أثقل ودورها ضرورة مُلحّة، لأن العراقي كإنسان في خطر، والعراق كوطن يعيش فيه العراقي المخطور في خطر أكبر، فإلى مزيد من النجاح والتقدم لتلك الجريدة الرائدة التي تشكل نموذجا يحتذى به .

 

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات