الأربعاء 18 أكتوبر 2017 | بغداد 18° C
الرئيسية » الدمار في الانبار »

غرب الانبار والحويجة وايسر الشرقاط ...محطات جديدة لمكافحة الارهاب بدماء المواطنين وممتلكاتهم !

غرب الانبار والحويجة وايسر الشرقاط …محطات جديدة لمكافحة الارهاب بدماء المواطنين وممتلكاتهم !

مدينة تلو الاخرى وقضاء بعد قرية ومنطقة ومن ثم زقاق وحي ، يتم اقتحامهم بدم بارد من قبل قوات سبق لها ان تتحشد وتستعد لتدميرها بحجة مكافحة الارهاب ، فالرمادي والفلوجة والموصل وتلعفر والعياضية وغيرها من مدن العراق كانت على موعد مع الاقتحام والتدمير والتنكيل باهلها وارتكاب مختلف الجرائم والانتهاكات التي تتعارض مع الشرع والعرف ، وصولا الان الى مدن غرب الانبار (عنه وراوه والقائم ) ، وقضاء الحويجة في محافظة التأميم  ، ومن ثم ايسر الشرقاط في صلاح الدين .

اقتحام قضاء عنه والريحانية غرب الانبار

القوات المشتركة من الجيش والشرطة وميليشيا الحشد الشعبي اقتحمت ، قبل ايام ، وباسناد طيران التحالف الدولي والمروحي العسكري التابع للجيش ، قضاء عنه الواقع غرب محافظة الانبار من ثلاثة محاور ، في عملية عسكرية جديدة تم التحشيد لها من اشهر طويلة .

وبعد ساعات قليلة من اعلان اقتحام قضاء عنه ، صرحت قيادة العمليات  العسكرية باقتحام مدنية الريحانية الواقعة شرقي قضاء عنه غرب الانبار من قبل قواتها المشتركة .

وبعد اقتحام عنه والريحانية اعترفت خلية الإعلام الحربي التابعة لوزارة الدفاع ، بأن حصيلة اليوم الاول للعمليات العسكرية التي نفذتها قواتها المشتركة مع الميليشيات المسنودة بطيران التحالف الدولي على عنه والريحانية ، بلغت نحو 25 قتيلا وجرح اخرين ، اضافة الى تدمير عدد من المنازل وعجلات مدنية .

الحي الصناعي والسوق الرابع في قضاء عنه ، واجها بعد الريحانية الاقتحام الحكومي العسكري والتابع لميليشيا الحشد الشعبي ، حيث تعرضا لقصف مكثف قبل الاقتحام مااوقع 21 قتيلا وعشرات المصابين .

قضاء عنه غرب الانبار يضم نحو 16 الف مدني غالبيتهم من مدن ومناطق أخرى وانتقلوا إلى القضاء بعد اقتحام مناطقهم في وقت سابق ، وهم يواجهون الان الموت المحقق بسبب العمليات العسكرية وانعدام وجود ممرات امنه للنزوح .

بعد يومين من العمليات العسكرية والقصف المكثف (الحربي والمدفعي ) ، كشف نائب قائد العمليات المشتركة “عبد الأمير يار الله” ، ان قضاء عنه غربي محافظة الأنبار اصبح مقتحم بالكامل .

يار الله وفي بيان صدر عن قيادة العمليات المشتركة اكد ان عملية الاقتحام شاركت فيها قطعات عمليات الجزيرة المتمثلة بفرقة المشاة السابعة واللواء المشاة الآلي 30 والفرقة الآلية الثامنة والحشد الشعبي ، اضافة الى قوات الشرطة باسناد مباشر من طيران التحالف الدولي والجيش.

قضاء عنه وبعد تعرضه للاقتحام والقصف المكثف ليومين متواصلين عبر العمليات العسكرية شهد دمارا كبيرا وخرابا لبناه التحتية ومنازل المدنيين وجميع المرافق في القضاء ، بحسب ما اقر به رئيس مجلس القضاء “عبد الكريم العاني”.

العاني في تصريح صحفي له اكد ان قضاء عنه تعرض لدمار وخراب كبيرين ، من تدمير للبنى التحتية وأن حجم الدمار بلغ 80 بالمئة ، وأن نسبة الدمار بالمشاريع الخدمية من الماء والكهرباء والبلديات والمجاري بلغت 60 بالمئة ، وفي منازل المدنيين بلغت 25 بالمائة .

راوه والقائم على موعد مع اقتحام مرتقب

طائرات التحالف الدولي وبعد الانتهاء من اقتحام عنه نفذت عدة غارات استهدفت مناطق في قضاء القائم غربي الأنبار ، ضمن العمليات العسكرية التي تشنها القوات المشتركة وميليشياتها وبدعم من التحالف الدولي على مناطق غربي المحافظة ، ما تسبب القصف في إحداث أضرار في الأحياء السكنية التي طالها وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

المتحدث باسم عشائر الانبار “غسان العيثاوي” كشف بتصريح له ، عن قرب اقتحام قضائي راوه والقائم فور الانتهاء من عمليات اقتحام عنه ، و ذلك لاكمال الاهداف المخطط لها مسبقا في تدمير مدن الانبار وتغيير ديمغرافيتها.

العيثاوي بين ان العمليات المشتركة وضعت خطة كاملة لاستكمال “تحرير” غرب الانبار بالكامل ومسك الأرض من قبل الحشد الشعبي والقوات المشتركة ، موضحا أن اقتحام قضائي راوه والقائم ستنطلق بعد استكمال معارك قضاء عنه والريحانة ، لاسيما بعد اكتمال الخطط والتحشد العسكري للعمليات .

قضاء الحويجة يواجه الاقتحام تزامنا مع غرب الانبار

تزامنا مع اقتحام اقضية غرب الانبار وبعد أن أنهت القوات المشتركة وميليشياتها استعداداتها العسكرية ، أعلن رئيس الوزراء “حيدر العبادي” ، انطلاق المرحلة الأولى من عملية اقتحام قضاء الحويجة بمحافظة التأميم ، بذريعة تحريره ، حيث يصاحب هكذا عمليات انتهاكات واسعة وجرائم وحشية بحق المدنيين الأبرياء ، وليست الموصل و تلعفر منها ببعيد.

خلية الإعلام الحربي وبعد ساعات من اعلان العبادي اطلاق المرحلة الاولى لاقتحام الحويجة في التأميم ، اقرت باقتحام عشرين قرية في القضاء ، سعيا من قواتها استكمال اقتحامه بكامله.

قائد عمليات الحويجة  ، الفريق الركن “عبد الأمير رشيد يار الله”، في تصريح صحفي بين ان قطعات الشرطة الاتحادية والرد السريع والالوية (3 و4 و5 و10 ) من الحشد شعبي تمكنت من اقتحام عشرين قرية وهي (كهارة – شيراوة- الفوجة – حمد ستير – سبحة عثمان – كنعوص الشمالية – كنعوص الجنوبية – خرابة زرد- سيسبان – عين حياوي – لزاكة – كنيطرة – الحمير – هيجل الشمالي – هيجل الوسطى – هيجل الجنوبي – عويجيله الشمالي – عويجيلة الجنوبي – خضير الجاسم – السفينة) .

يار الله اكد في تصريحه انه وباقتحام القرى العشرين في القضاء المذكور ، فأن المرحلة الاولى من عمليات الحويجة العسكرية انتهت .

هيئة ميليشيا الشعبي وبعد اعلان يار الله انتهاء المرحلة الاولاى لعمليات الحويجة العسكرية ، خرجت ببيان لها تؤكد فيه بدء المرحلة الثانية من عملية اقتحام قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك .

هيئة الحشد كشفت في بيانها ان ألوية الحشد الشعبي و القوات المشتركة انطلقت بالصفحة الثانية من مراحل اقتحام ما تبقى من الاراضي الواصلة الى ناحية الزاب غرب الحويجة في التاميم .

آمر لواء الإمام الحسين بميليشيا الحشد الشعبي في الحويجة “خلف ابراهيم” اكد بعدها في تصريح صحفي ان القوات المشتركة تمكنت من اقتحام ناحية الزاب جنوب غربي كركوك ، وسبع قرى ، موضحا أن هذه الناحية تعتبر أول ناحية تقتحم من قبل القوات المشتركة وانها سوف تتوقف بعد اقتحامها وستكون الصحفة الثالثة هي لمركز القضاء ونواحي (الرياض والعباسي والرشاد) ، وهذا سيكون خلال الـ٤٨ ساعة المقبلة”.

“عبد الأمير رشيد يارالله” ظهر مرة اخرى ليؤكد في بيان له ماصرح به ابراهيم ، مبينا أن الصفحة الثانية من اقتحام مناطق قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك انتهت وكانت حصيلتها أن قطعات الفرقة المدرعة التاسعة ولوائي الثاني والـ 11 من الحشد الشعبي اقتحمت قرى (دومة عزيز وعرب لوك وتل غزال والخضيرة وعزيز عبيد والحديقة )، وعدداً من القرى الأخرى.

اقتحام ناحية الزاب غرب قضاء الحويجة تسبب بنزوح عشرات العائلات ، جراء القصف المكثف المصاحب للعمليات العسكرية على الناحية بحثا عن مكان أكثر أمنا ، وهي تعاني أوضاعا مأساوية ، بسبب نقص المواد الغذائية والطبية ، وارتفاع درجات الحرارة.

من جانبها حذرت منظمات إنسانية عدة (محلية ودولية ) ، بالتزامن مع العمليات العسكرية ، من تردي أوضاع المدنيين المحاصرين في الحويجة ، منذ أكثر من ثلاث سنوات.

ايسر الشرقاط في صلاح الدين بمواجهة الاقتحام المتحشد .

في عمليات عسكرية متوازية مع نظيرتها في قضائي عنه غرب الانبار والحويجة جنوب غرب كركوك ، شهدت ثلاث قرى شمال أيسر قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين ، الاقتحام الحكومي من قبل القوات المشتركة مع الميليشيات،  وهي قرى (حصاروك وشندر العليا وكنعوص  )، وذلك ضمن العمليات العسكرية على مناطق بعينها بذريعة تحريرها ، وبتصريح من قيادة اللواء الحادي عشر في ميليشيا الحشد الشعبي.

عملية اقتحام قرى ايسر الشرقاط في صلاح الدين ، اعقبها شن طيران التحالف الدولي غارات حربية مكثفة على ايسر القضاء ، اسفرت عن مقتل 23 مدنيا ، وتدمير عدد من المنازل السكنية فيه .

وبعد حصار طويل وقصف مستمر على ايسر الشرقاط ، اعلنت القوات المشتركة مع ميليشيا الحشد الشعبي اقتحام قريتي (الخندق الكبير وتل الفارة ) شرق الشرقاط ، كما اقتحمت ميليشيا الحشد التابعة الى اللواء ١١ ، قرية ماجيرة شرق الشرقاط بالكامل .

اقتحامات ميليشيات الحشد الشعبي رافقتها اخرى للشرطة ، حيث افاد قائد الشرطة الاتحادية الفريق “رائد شاكر جودت”  في تصريح له أن “قوات الشرطة الاتحادية استعادت السيطرة على مساحة 140 كيلومتراً واقتحمت 15 قرية شمال الساحل الأيسر للشرقاط، وقتلت خلال العمليات 135 شخصا”.

عمليات عسكرية هدفها المعلن تحرير الارض من الارهاب ، لكن اهدافها المخفية تظهر عقب انتهائها ، وتبين حجم الدمار الكبير الذي يطال الحجر والبشر في تلك المدن ، والتطهير العرقي والمذهبي والتغيير الديمغرافي الذي يحصل فيما بعد ، خدمة لاجندات خارجية جاءت من خلف الحدود بهدف تقسيم العراق وتغيير تركيبته السكانية .

المصدر:وكالة يقين

تعليقات