الإثنين 18 ديسمبر 2017 | بغداد 18° C
yaqein.net
الرئيسية » تقارير »

#العلوم_تنتفض_ضد_الظلم.. خريجو كليات عراقية ينتفضون ضد البطالة

#العلوم_تنتفض_ضد_الظلم.. خريجو كليات عراقية ينتفضون ضد البطالة

أطلق خريجو كليات العلوم في العراق حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، استخدموا فيها هاشتاغ #CollegesOfScienceIra  و #العلوم_تنتفض_ضد_الظلم، وذلك احتجاجًا على البطالة التي يعانون منها منذ سنوات عديدة، بسبب عدم شمولهم في التعيينات، وحرمانهم من الفرص الوظيفية.

وفي هذا التقرير جمعنا عددا من التغريدات التي تعبّر عن مطالب هذه الشريحة التي عانت من الظلم الحكومي، إسوة بأغلب شرائح المجتمع العراقي اليوم.

المدونة “دعاء” كتبت: “أليس من الظلم ان يكون الخريج مستقبله مجهول بعد كل التعب والدراسه الصعبه”.

ما المدون أحمد العراقي، فكتب: “الله يساعد الي صارله 5 سنوات و7 سنوات متخرج وممتعين!!، اني صارلي سنتين وطگت روحي ودا افكر اهاجر”.

وكتب هشام الدليمي: “بلاد الرافدين من اين يأتيها الشفاء والفاسدون يعبثون كيفما يشاؤون”.

أما المدون محمد الظالمي فكتب، “انهم يخشون عقولنا لأنهم لايصلون الى مستوى العلماء”.

المدونة إيمان أياد كتبت، “هل تخرجت عالم أم عامل، لا أعلم فشهادتي تقول عالم وعملي يقول عامل”.

وكتب عبد الله هيثم، “في حين يتطلع شباب البلدان الاخرى الى تحقيق طموحاتهم الثانوية، العلوم بالعراق يتخرج يشتغل عمالة حتى ابسط حقوقة ما محصلها”.

أما حسين علي الديواني، فقال، “نعم ننتفض ولن نستسلم ابدا اعطونا حقوقنا كفاكم ظلم”.

المدون حسين الركابي، كتب “نحن اصحاب الحق وانتم على باطل والاف الخريجين في ذمتكم لانهم تحملوا التعب طوال سنين للوصول الى هذا المرحلة”.

ونشر المدون علي الخفاجي مقارنة بسيطة توضح حجم الفساد في العراق، جاء فيها، “6 مليار دولار كلفة حماية 10 مسؤوليين عراقيين فقط سنويا .هذا المبلغ يكفي لتشغيل 10000 خريج عاطل عن العمل، ويكفي لاعانة 1000 عائله من الفقر والجوع والمرض سنويا، الفاسد لا يكافح الفساد.

أما مصطفى أحمد، فكتب، “انا خريج كلية كلية علوم اعلن عن بيع شهادتي مقابل مبلغ شراء ستوته لاعالة عائلتي بعد ان اصبحت كلية العلوم منسية في العراق”.

وخاطب المدون علي حسين، المسؤولين قائلًا، “بعد هذا الكم الهائل من المناشدات لم نجد اي التفاته منكم لان اجسادكم امست باردة و خاوية من الضمير او بالاصح ضميركم ميت ولاحياة لمن تنادي”.

ونشر “مصطفى أحمد”، مقطع فيديو قال أنه يلخص حال خريجي العلوم مع وزارات ومؤسسات الدولة العراقية.

يذكر أن خريجي كليات العلوم يعانون الظلم والتهميش منذ احتلال العراق عام 2003، حيث أغلقت المصانع ومراكز البحوث، ضمن سياسات الاحتلال المتعمدة، لتحجيم دور المختصين في مجالات العلوم التطبيقية المتنوعة.

وفي وقت سابق، صرّح رئيس الهيئة التأسيسية لنقابة العلوم الصرفة والتطبيقية العراقية الفيزياوي علي رشيد في لقاء صحفي قائلا: “بعد السنين العجاف التي مر بها خريجو كليات العلوم من بعد الاحتلال الاميركي سنة 2003 من تهميش لهذه الشريحة واقصائها بصورة ملفتة للنظر بعدما كانت القيادة العلمية والبحثية والصناعية يقودها خريجو كليات العلوم حيث لم يهتم احد بهذه الشريحة المهمة وذلك بعدم تخصيص اي درجات وظيفة في وزارات الدولة العراقية وعدم احتسابها للمخصصات المهنية اسوة ببقية الاختصاصات في وزارات الدولة” .

المصدر:وكالة يقين

تعليقات