الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 | بغداد 10° C
yaqein.net
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

ارضاءا لها...اذناب ايران في العراق يتحينون الفرصة لمهاجمة المملكة العربية السعودية

ارضاءا لها…اذناب ايران في العراق يتحينون الفرصة لمهاجمة المملكة العربية السعودية

حكومات احتلال متعاقبة تدين لطهران بالولاء وتنفذ اجنداتها التوسعية التدميرية في العراق والمنطقة وتحاول توسيع هذا التدخل بكل الوسائل للسيطرة على المشهد السياسي والامني في البلاد ، بالتزامن مع محاولات ابعاد العراق عن بعده العربي ومهاجمة اي دور يطمح لايقاف نزيف الدم وابعاد البلاد عن الهيمنة الايرانية التدميرية .

مهاجمة للمملكة العربية السعودية متواصلة ومنذ سنوات من قبل الاحزاب الحاكمة في العراق المتمثلة بحزب الدعوة الحاكم وغيره من مكونات التحالف الوطني الحالي بهدف تنفيذ الاجندات والاوامر الايرانية الرامية بابعاد اي دور يخالف توجهاتها وطموحات اسيادها  .

اخر هذه الهجمات والافتراءات الكلامية المتواصلة على المملكة العربية السعودية كان من زعيم ائتلاف مايعرف بدولة القانون ” نوري المالكي ” وادعائه بانها منبع الارهاب في المنطقة والعالم، لافتا إلى أن الحل الوحيد للسيطرة على السعودية هو وضعها تحت الوصاية الدولية للحد من نشاطاتها الإرهابية ، حسب زعمه .

ادعاءات المالكي تواصلت من خلال تاكيده بان “الرياض تتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد وتتصل مع مجاميع في العراق وتساند الاعلام المعادي الذي يستهدف العملية السياسية، وان هذه التدخلات تبدأ من الفتاوى التي صدرت والدعم المقدم للمجاميع الإرهابية على الحدود السورية وعبر تركيا واليمن، مشيرا الى ان هذه كلها مواقف ساعدت على اضعاف حكومته وعلى تقوية المناوئين لها”، من دون تقديمه اي دليل على افترائته .

شيء عادي ومتوقع ممن حارب العراق ووقف مع إيران وتسبب بخسارة العراق 70٪‏ من أراضيه هذا كان هو رد السفير السعودي في العراق ” ثامر السبهان “، على الاتهامات والتجاوزات التي اطلقها “نوري المالكي” ، مؤكدا ان بلاده لم تقم باي شيء ضد العراق وشعبه .

السبهان اشار ايضا الى ان من تسبب بالدمار والخراب للعراق والمنطقة هي إيران من خلال محاربتها كل دولة عربية تعمل لصالح أمتها وشعبها، وفي مقدمة هذه الدول المملكة العربية السعودية والأشقاء بدول الخليج العربي، مشيرا إلى أن إنجازات المملكة وتقدمها في جميع المجالات ، جعلا إيران تحرق نفسها بأسباب حقدها وصناعة الإرهاب الذي سوف ينعكس عليها ، مؤكدا في الوقت نفسه ان طهران ومنذ قيام ثورتها حطمت أحلام التقدم والتطور وتحقيق الرفاهية والكرامة لشعبها،وهي منشغلة عن ذلك بالتحريض وتوجيه مقدرات الشعب الإيراني لإحداث القلاقل والفتن وإنشاء قوى الإرهاب والضلال في المنطقة والعراق في مقدمتها .

محاولات الساسة الحاليين ارضاء طهران من خلال مهاجمة السعودية في تتابع حيث تبين ذلك في اول رد فعل لحزب الدعوة الحالي من خلال زعمه في بيان له، ان السفير السعودي يدلي بتصريحات وصفها بالسيئة وتعد تدخلاً صارخاً بالشأن الداخلي العراقي،وان ماقام به مؤخرا تجاوز على شخصية ” وطنية ورمزاً من رموزه ” وهو نوري المالكي .

مهاجمة الحزب للسبهان لم يكن بهذا القدر فقط بل ادعى بأنه “بدلا من تعزيزعلاقات بلاده مع الدولة المضيفة واحترامه لشعبها، نراه مشغولاً بشتم الحشد الشعبي، وإثارة النعرات الطائفية وانه نسي ان بلاده ما زالت مصدر الإرهاب في المنطقة وهي التي تدعم الارهاب في العراق “،مطالبا رئيس مجلس الوزراء الحالي “حيدر العبادي”، ووزارة خارجيته بطرد السبهان الذي وصفه بـ(المشؤوم) وإغلاق ملفه السيئ في بغداد، وإلا فأن بقائه مثير للفتنة واختلاق الأزمات في البلاد، حسب ماادعاه هذا الحزب.

تهافت الكتل السياسية الحالية على ارضاء اسيادهم في ايران متواصلة وتمثلت بهجوم اخر من قبل ائتلاف مايعرف بدولة القانون بزعامة المالكي على المملكة العربية السعودية بتصريح للنائبة عنه “فردوس العوادي” التي قالت ان السبهان يقوم حاليا بتحركات زعمت انها “مشبوهة وهو يعمل خارج صفته الدبلوماسية كسفير، ويقوم بمحاولة شق وحدة الصف العراقي عبر مجموعة من الممارسات منها اغراء بعض السياسيين والاعلاميين من اجل الترويج لمشروع بلاده ، واصفة تطاوله على زعيم ائتلافها واكبر كتلة في البلد “هي وقاحة منه وخروج عن الاطر الدبلوماسية المعهودة “ ، داعية الحكومة الى استدعاء السبهان ومحاسبته على تطاوله، لان غض الطرف عنه هذه المرة سوف يشجعه على التطاول على رموز العراق الاخرين ، حسب زعمه .

ابعاد السبهان واتخاذ اجراءات صارمة بحقه تصريحات لم تختلف عن سابقاتها من قبل كتلة حزب الدعوة في البرلمان الحالي بتصريح لزعيم الكتلة “ خلف عبد الصمدمطالبا في الوقت نفسه بتغيير  السبهان لتكرار تدخله بالشأن العراقي وتطاوله على الرموز الوطنية” زاعما ان هذه التصرفات خارجة عن السياقات والأعراف الدبلوماسية .

الامر لم يقتصر على من اشرنا اليهم سابق بل شمل ايضا النائب عن جبهة الاصلاح وعضو التحالف الوطني الحالي “اسكندر وتوت” الذي طالب بإبعاد السفير السعودي “ثامر السبهان” من العراق إثر مهاجمته “نوري المالكي”، زاعما ان تحركات السبهان وتصريحاته التي وصفها “بالوقحة “تمثل تدخلا صارخا في شؤوننا الداخلية وما يقوم به ليس من دوره كسفير، مدعيا ان هذه الإساءة ليست الأولى من نوعها وعليها يجب طرد السفير السعودي من البلاد فوراً لإسائته المتكررة تجاه العراق حكومة وشعباً ومحاولاته إثارة الفتنة وإحداث الفوضى في البلاد، مشيراً الى ان وجود السفير السعودي في العراق هو اكبر خطرً على أمن العراق، داعيا تنفيذا للاجندات الايرانية الى قطع كافة العلاقات السياسية منها والاقتصادية مع السعودية واغلاق السفارة في بغداد.

هيمنة ايرانية على المشهد العراقي يقابله رفض للساسة الحاليين لاي تدخل مساعدة عربية او دولية لاتنسجم مع مصالح طهران ، بينما يطالبون بالمزيد من التدخل الايراني في البلاد على الرغم انه لم يجلب سوى الماسي للعراقيين والمزيد من القتل والدمار ، كل ماسلف ان دل على شيء يدل على تبعية الساسة الحاليين لطهران وتنفيذ اجنداتها في العراق بشكل خاص والمنطقة بشكل عام.

 

هجوم مدفوع الابعاد والتوجهات تتعرض له المملكة العربية السعودية واستهداف سفارتها في بغداد بالتصريحات المسيئة والمطالبة بطرد السفير واغلاقها ، هو دور دأب عليه الساسة الحاليون لشيطنة السعودية وابعاد العراق عن اي بعد عربي اصيل ، وابقائه اسيرا للنفوذ الايراني التدميري الذي يجثم على صدور العراقيين منذ سنوات .

يقين نت

م

 

تعليقات