الأحد 19 أغسطس 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

#شباب_العراق_أمل_الإصلاح.. مغرّدون يدعون لدعم الشباب الواعي

#شباب_العراق_أمل_الإصلاح.. مغرّدون يدعون لدعم الشباب الواعي

(#شباب_العراق_أمل_الإصلاح) هاشتاغ أطلقه مئات المغردين العراقيين على وسائل التواصل الاجتماعي، وتصدّر الهاشتاغ منصات التواصل الاجتماعي أبرزها في تويتر، حيث كان لهذا الوسم دعم لجهود الشباب الواعين والمثقفين مؤكدين أن “التاريخ لا يصنعهُ الفاسدون بل الشباب الواعي والمدرك للوضع الراهن”، وعبّر المغردون عبر مئات التغريدات من خلال هذا الهاشتاغ، عن رفضهم لتكرار الوجوه من السياسيين الفاشلين والفاسدين، والتخاذل في كيفية امور البلاد والاهتمام بالشعب العراقي، واستيائهم لمهزلة سياسة القائمين على إدارة حكومة بغداد والعملية السياسية، داعين الشعب العراقي إلى عدم دعم هذه الطبقة الفاسدة من السياسيين الذين دمّروا ونهبوا البلاد، من خلال مقاطعة الانتخابات والمطالبة بمحاسبة السرّاق والفاسدين، ودعم جهود الشباب المثقفة والنزيهة والتي تدرك أهمية ما يحتاجه العراق وما الواجب عليهم من تقديم الخدمة للبلاد.

وجمعنا في هذا التقرير أبرز “التغريدات” التي أطلقها العراقيون، معبرين عن رأيهم تجاه سياسة الحكومة الحالية، وداعمين لجهود الشباب الواعي والمدرك للوضع الراهن.

 

حيث كتب (أبو حوراء الصالحي): كل الظلام الذي في الدنيا لا يستطيع أن يخفي ضوء شمعة مضيئة

 

وعبّر المدون (عباس عليوي) عن دعمه لهذه الحملة قائلًا: رغم الحسرة والألم لما سببه السياسيون في البلد تبقى هناك فسحة من الأمل هم الشباب الذين رفضوا الذل والهوان وأعلنوا ثورة الإصلاح

 

وكتب المدون (باسم البايلوجي): يجب علينا قيادة المجتمع ودفع الشباب نحو العمل الوطني، وتثقيف المجتمع كيف يقود نفسه بنفسه، يجب اعطاء الدافع نحو تحقيق طموح الشعب من خلال الشباب وهم الأمل

 

وكتبت المدون (حازم الشمري): لن نتراجع عن مطالبنا ونرجو لطف الله تعالى بخلاصنا من بوابة الفساد.

 

وغرّد المدون (أحمد) قائلًا: لا نريد سياسيين فاشلين، تخاذلوا وهربوا، وانحنت وتقوّست ظهورهم ركوعًا أمام الفاسدين، وخانوا وباعوا البلاد

 

وعبّر (يوسف العراقي)  عن رأيه تجاه الفاسدين: إصرار الفاسدين على فسادهم دلالة على إنتهاجهم نهج من سبقهم بسجن الحق المتمثل بصوت الشعب المظلوم

 

أما المدون (سعد الكريزي): نريد أن نخرج من واقعنا المرير والمستقبل المجهول لانريد هكذا اطفالنا يفترشون الارض ونحن بلدغني بموارده الماليه والبشريه نريدهم يدرسون بظروف طبيعيه وممتازه لانهم المفروض هم الاجيال المسقبليه الذي سنعتمد عليهم اعاننا الله على الظالمين والسراق

 

وقال المغرّد (نصير الكناني): يجب اختيار برلمان وحكومة يؤمنون إن سياجهم وحاميهم الشعب لان الشعب هو مصدر السلطات وهو السور الذي يحتمي به الشرفاء

 

والمدون (خالد خليفة) قال: استقطبوا شباب العراق في الخارج ومشاركتهم في بناء وطن عابر للطائفية تديره عقول أكاديمية لم يلوثها الفساد

 

أما (أبو مؤمل العراقي) فكتب: التاريخ لا يصنعهُ الفاسدين بل الشباب الواعي والمدرك للوضع الراهن

 

وقال المدون (قيس الزياوي): ماذا يحتاج العراق في الفتره القادمه اذا قارنا بين حقبتي هدام والفاسدين واللصوص علينا كعراقيين ان نتظافر للتغيير لان الوطن يبنيه المواطن وليس المسوؤل فنحن نتحتاج الشباب بكافة اطيافة مؤسسات المجتمع المدني وكافة طاقات المواطن لاحداث التغيير المنشود

 

أما المدون (علي لازم) فقد قال: للشباب أهمية كبيرة في بناء الأوطان و رفعتها، والنهوض بها فهم يمتلكون الهمة التي تساعدهم في القيام بأعمال كثيرة وعظيمة في المجتمع

 

وعبّر المدون (جعفر الخفاجي) عن رأيه تجاه الشاب العراقي: ما هو دور الشاب العراقي في بناء العراق؟ قبل ما نجاوب ع السؤال لازم نعرف وضع الشاب العراقي: باختصار،الشاب اليوم تائه ضائع لا يوجد من يرعاه ويرعى اهتماماته ومواهبة واتجاهاته.جل ما يفكر به هو”لقمة عيش”تجعله يعيش بكرامة. لكن! لا يخفى دوره حاليا

 

وقال المدون (محمد): ان سلاح العلم والمعرفة والثقافة..✌ لايفرق عن سلاح المقاومة؟ فكلاهما يُرعب الاعداء ومتقمصي الرأي الهزيل

 

وكتب المدون (مصطفى أحمد) متأسفًا: للأسف أصبحنا لانبحث عن النزيه بل على الأقل فسادا …

 

وغرّد المدون (أبو حوراء) متفائلًا: فلتثبتوا لهم كما أثبتّم سابقًا أن العراق حياة وأن التغيير أمر ممكن وقريب

 

وكتب المدون (حسين الصافي): العراق يحتاج لتغيير الأحزاب حتى إذا عمل هذه الشاب مع الأحزاب سوف يكون فاسد بكل طريقة

 

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات