الأحد 19 أغسطس 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » 15 عامًا على الاحتلال »

#هموم_مواطن.. هاشتاغ يكشف معاناة الشعب العراقي

#هموم_مواطن..  هاشتاغ يكشف معاناة الشعب العراقي

(#هموم_مواطن) هاشتاغ جديد يكتسح مواقع التواصل الاجتماعي على أيدي ناشطين عراقيين، معبّرين من خلاله عن المشاكل الداخلية التي تواجه الشعب الفقير وما يعانيه من أزمات طالت بهم من الفقر والبطالة وانعدام فرص العمل وارتفاع الأسعار والجبايات، إضافة الى صعوبة الحياة المعيشية في ظل الصراعات المستمرة بين السياسيين والأحزاب الذين انشغلوا في صراعاتهم والهرولة خلف أطماعهم لتلبية حاجياتهم ومصالحهم الشخصية، متناسين ما يدور في الشارع العراقي، وما يعانيه الشعب من فقر وصعوبة العيش، في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة التي يمر بها العراق الناتجة من سياسات الحكومات المتعاقبة بعد الاحتلال، وما تشهده العملية السياسية من صفقات فساد كبيرة وتلكؤ في كيفية إدارة اقتصاد البلد، إضافة إلى الفساد المستشري في عموم مؤسسات الدولة، والتي جرّته إلى أزمات مظلمة وقع عاتقها الأكبر على الشعب العراقي.
وجمعنا في هذا التقرير أبرز “التغريدات والبوستات” التي اُستُخدِم فيها هذا الوسم من قبل الناشطين العراقيين، معبرين عن معاناتهم ومعاناة الشعب العراقي حول البطالة والفقر وما يتعرض له العراقي من ازمات مالية لا حدود لها.

 

حيث كتب المدون “أبو علي العراقي”: لايوجد شيء في العراق سهل المنال مطلقا. كل حياتنا عبارة عن هموم متصلة ببعضها لا انقطاع لها. بسبب سفلة السياسة

 

وقالت “زينب الحسيني”: على الرغم من وجود برلمان منتخب إلا أن هذا البرلمان لايمثل الوجه الحقيقي للشعب لأنه بعيد كل البعد عن طموحات الشعب وهمومه ومتطلباته.

 

أما “أحمد السعيدي” فقد قال: شكرا للنفايات شكرا لانها لم تنساني كما بعض البشر، أين حقوقي من خيرات بلدي؟ اجابتي هي في بطون سراقه

 

وغرّد المدون “سلام الدراجي” ساخرًا: الجالس بالاخير هو ابن عمار الحكيم اما الجالس بقربه فهو ابن علي العلاق لاعمي اتشاقه وياكم هاي ولدنا بس الوزاره اخذت الرحلات قبل سنتين اتصلحهن واتجيبهن

 

وكتب “حسين”: ‏لم نفقد الأمل أن تأتينا البشرى.. لكن هموم المواطن اصبحت جروح غائرة لا تنفعها التداوي

 

 

أما “أحمد العلي” فقد قال: في يوم القيامة سوف أرتدي علم العراق ‏ليعلم الله اني كنت مسبقا اعيش في الجحيم

ونشر المدون “أسعد”: سرقوا كل شيء من المواطن حتى الأرض سلموها إلى الأعداء ثم يخرجوا بعلاناتهم الرنانة يحثونه على أنتخابهم..

 

وقال “عماد الجنابي”: العراقي ﻻ تعد وﻻ تحصى ﻻ فرص عمل ﻻ حصة تموينية ﻻ وظائف للخريجين ﻻ رواتب لضحايا اﻻنفجارات ﻻ أعمار للمحافظات

 

وكتب “علاء الموسوي” منتقدا مشروع الخصخصة: ‏محطات الكهرباء عراقية … الخطوط الناقلة عراقية … الوقود المستخدم عراقي … على شنو جايبين شركات جباية تاخذ ٢٥ % من الواردات لبطنها باسم الخصخصة من ضلع الفقير …

 

أما المدون “مصطفى العراقي” فقد كتب: طفح الكيلُ وقد آن لكم أن تسمعوا قولا ًثقيلا نحن لا نجهلُ من أنتم غسلناكم جميعا وعصرناكم وجففنا الغسيلا فهو لم يقطع لنا شبراً من الأوطانِ لو لم تقطعوا من دونِهِ عنا السبيلا أنتُمُ الأعداء يا من قد نزعتم صفة الإنسان من أَعماقنا جيلاً فجيلا

 

وكتب “أبو أيهم الجبزي”: “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” هو نص قرآنياً وأعتقد إن كل مايحتاج له ليتحقق إرادة شعب يثأر لتحرير نفسه من العبودية والوصاية وصرخة مظلوم بوجه ظالم لينال حريته

 

وقال “مصطفى أحمد”: بلد غني وشعبه فقير وأطفال شهداء لا يمتلكون بيت يؤويهم‬ وستعود نفس الوجوه السياسية إلى الحكم..

وغرّدت “زينب” متأسفة: زباله بتاكل الشعب والشعب بياكل من الزباله فقراء ياكلون من القمامه العوز وحشة. واحنه اهل الخير

 

 

 

وكتب “د. علي الفتلاوي”: أيها السياسيون الفاسدون المخادعون الكاذبون حطمتم البلد وسرقتم قوت الشعب كفاكم رقصا على جراحنا أتركوا الشعب فقد أضناه الدم والتعب

المصدر:وكالة يقين

تعليقات