السبت 21 أبريل 2018 | بغداد 16° C
yaqein.net
الرئيسية » تقارير »

#مؤتمر_الكويت.. مغرّدون يسألون عن #إعمار_الموصل

#مؤتمر_الكويت..  مغرّدون يسألون عن #إعمار_الموصل

 

 

(#إعمار_الموصل) (#مؤتمر_الكويت).. وسوم يتداولها الناشطون والمدونون على وسائل التواصل الاجتماعي، تزامنا مع انطلاق مؤتمر الكويت للمانحين، حيث يتطلع العراقيون إلى يوم يجدون فيه الإعمار قد حلّ في بلادهم مكان الخراب، ويحسون بحياة كريمة كما يحس بها الآخرون، لكنهم يتوقفون متسائلين عن جدوى المؤتمر، لاسيما وانه ليس المؤتمر الأول الذي يُلتَقى فيه حول إعمار العراق، فمنذ دخول الاحتلال في عام 2003، مئات المليارات للإعمار، ولم يرَ الشعب لها أثرًا ملموسًا، مما دفع المغردين والناشطين إلى التعبير عن حقيقة ما وراء الدعوة لهذا المؤتمر، الذي يُراد منه تحسين صورة المتزعمين في البلاد بأن لهم الصدارة في اعادة الإعمار، مع سرقة اموال ضخمة منها في الوقت نفسه، و كشفت هذه الوسوم عن موقف أهالي المناطق المدمرة تجاه مؤتمر المانحين، ودعواتهم في اعادة اعمار مناطقهم، خصوصًا في مدينة الموصل، وعبّر المئات على وسائل التواصل الاجتماعي عن موقفهم تجاه المؤتمر، ومساعي حكومة بغداد في ظل الفساد المستشري في عموم مؤسسات الدولة، والعملية السياسية التي باءت بالفشل منذ سنين.

وفي هذا التقرير رصدنا أبرز “التغريدات” التي استخدمها الناشطون والمدونون، للتعبير عن موقفهم تجاه مزاعم الحكومة في اعادة الاعمار، وحقيقة هذا المؤتمر، ودعواتهم لإعادة اعمار مناطقهم المدمرة بفعل العمليات العسكرية، خصوصًا في مدينة الموصل.

 

قال المدوّن “د. جاسم الشمري”: من أهم واجبات مؤتمر الكويت عدم تسليم الأموال إلى حكومة بغداد..

 

وكتب المدوّن “براق الطائي”: نأمل من مؤتمر الكويت الإهتمام الجدّي والمميز بما يلائم ويليق بحجم كارثة ودمار الموصل

 

وقال المدوّن “محمد مسعود”: جسور مدمرة .. وابنية مهمدة .. وجثث تحت الانقاض .. وواقع صحي سيء

 

وغرد المدوّن “أحمد الملاح”: قيمة المبالغ المالية التي ستجمع في مؤتمر الكويت لا تساوي شيء مقارنة بما خسره العراق نتيجة الحروب والفساد..

 

أما المدوّن “سعد الطيب” فقال: لأجل الشهداء والثكالى والأيتام أعيدوا لهم الامل والحياة

 

وغرّدت المدوّنة “أميرة”: يحب ان تكون الأموال تحت أشراف دولي لا نريد أن تستخدم أموالنا لقتل ماتبقى من الشعب العراقي !

 

وقال المدوّن “محمد حامد”: فقدنا مدينة بأكملها. مدينة أصبحت تحتاج إلى كل الأيدي لتساعدها على الخروج من محنتها

 

أما المدوّن فقد قال “ريحان الموصلي”: دمرت كل الخطوط الحيوية في الموصل جراء الحرب التي زعزعت استقرار المنطقة والتي تحملت الموصل وزرها منفردة

 

وكتب “حمزة الفخري”: مدينة فيها 3000 جثة لازالت تحت الانقاض .. تنتظر عطفكم

 

 

 

وقال “بندر العكيدي”: تذكروا ان الانسانية بعيدة عن كل الانتماءات ، وعندما نخضع لها فهذا يعني ذوبان كل الخلافات

 

أما المدوّن “أوس الراوي”: الى المستثمرين الذين سيحضرون مؤتمر الكويت، الانبار ارض خصبة ومتعطشة للأستثمار فهي فرصتكم للاستثمار فيها

 

وقالت المدونة “شيماء”: الموصل مدينة دخلت بحرب نيابة عن العالم .. ثم سحقت نيابة عنهم ايضاً 40,000 شهيد و 11 الف بناية مهدمة الا تستحق الاعمار ؟؟

 

وكتب المدون “رائد هاشم”: العبادي يحتاج الى قدرة خارقه لإقناع المانحين بأن أموالهم المقدمة الى العراق في أمان، وسط أجواء الفساد التي تسوده منذ14 سنه

 

أما المدون “سيف صلاح” فقال: مؤتمر الكويت فرصة سانحة لاعادة بعض مادمر في هذا البلد، الا ان شبهات فساد مسبقة وتخوف من ضياع الاموال المخصصة فيه تعكر صفوه، وتصيب العراقيين بخيبة امل مبكرة!

 

وغرّد المدوّن “مشعل”: بلغت التبرعات قيمة القصر الأوروبي الذي اشتراه ابن نوري المالكي المجوسي بالضبط ٣٠٠ مليون دولار

 

 

وقال المدون “أمين الخطاب”: وصلت وجهة نظر الشعب العراقي للأشقاء في دولة الكويت حول ضرورة الاشراف المباشر على المساعدات وعدم اعطاءها للحكومة العراقية خوفاً من اختفاءها لتفشي الفساد..

 

أما المدوّن “محمد الطائي” فكتب: هل تعلم ان المراكز البحثية في جامعة الموصل خربت بنسبة 70 % بسبب الحرب

 

وكتب المدوّن “أحمد الخطاب”: أكثر من 40,000 شهيد موصلّي نتيجة الحرب إضافة لكارثة كبيرة أصابة الحجر والشجر.

 

 

وقال المدوّن “أيمن” محذرًا: نرجوا ان يكون الإعمار تحت إشراف المنظمات الدولية و ليس تحت إشراف الحكومة لإن المبالغ الممنوحة للإعمار . سوف تسرق و تصرف على الدعاية الإنتخابية..

 

وكتب المدون “ليث”: فشل الاستكبار العالمي بقيادة اميركا في قتل العراق عسكريا الان يريدون إغتياله اقتصاديا بحجة الاستثمار ونهب ثرواته واغراقه بالديون.

 

وقالت المدونة “ميمونة الباسل”: لا نريد ان تذهب التبرعات لكروش وعروش الفاسدين (الحكومة العراقية)، يارب اجعل هذه الاموال حسرة على هؤلاء السراق.

 

وقال “بلال”: ‏أنقذوا مدينة النبي يونس “عليه السلام” الموصل أولى بالإعمار

وكتب الناشط “عمار هيثم”: لم يبقى منها سوى رائحة الموت و ظلام و دمار …! انها الموصل القديمة

وكتبت “نور أحمد”: هذه المدينة تستحق أن يشاركها الجميع وان يتم اعمارها من جديد. فنحن شعب أثبت للعالم أجمع أننا نستحق الحياة

وقال الناشط “بندر العكيدي”: في هذا المكان امتزجت جثث الاهالي بالتراب ، لم يسلم البشر ولا حتى البنيان ..

المصدر:وكالة يقين

تعليقات