أزمة النازحين في العراقالدمار في الانبارنازحو العراق.. مأساة الشتاء

حكومة الأنبار: النازحون يرفضون العودة بسبب الانهيار الخدمي

عزا مستشار محافظ الأنبار للشؤون الأغاثية “مازن خالد أبو ريشة”، اليوم الأثنين، عزوف أعداد كبيرة من سكان المناطق الغربية من العودة إلى مناطق سكناهم المستعادة نتيجة تدني الواقع الخدمي.

وقال أبو ريشة في تصريح صحفي ، أن عشرات الأسر النازحة داخل مخيمات النزوح في مدن الانبار وخارجها من سكان قضاء القائم يمتنعون عن العودة إلى مناطق سكناهم المستعادة على خلفية تدني الواقع الخدمي على الرغم من مرور أكثر من عامين على إستعادة القضاء نظراً لضعف وإنعدام الواقع الخدمي في عموم أحياء القضاء.

وأضاف أبو ريشة أن التيار الكهربائي لم يتم إعادته إلى الأحياء السكنية كون أن إعادة الخط الرئيسي المدمر بشكل كامل متضررة بنسبة ١٠٠% وإعادة إعماره وتأهيله بحاجة إلى تخصيصات مالية ضخمة يتعذر تخصيصها من قبل ميزانية الانبار التي أيضاً لا تلبي مستوى الطموح ولا تتناسب مع حجم الأضرار الكبيرة في البنى التحتية المدمرة نتيجة العمليات العسكرية على هذه المناطق”.

وأشار إلى أن “المنظمات الإنسانية وبالتعاون مع الحكومة المحلية تقوم بعملية تأهيل المشاريع الخدمية إلا أن سرعة الإنجاز مازالت بطيئة لوجود عشرات المشاريع المتضررة.

وتبدو الأرقام المعلنة عن حجم الدمار في محافظة الأنبار بشكل عام وغربها بشكل خاص مثيرة للفزع، فقد تعرضت هذه المناطق إلى ما يشبه “الإبادة الجماعية” أثناء الحرب الأخيرة، عبر عمليات قصف عشوائية لم تفرق بين المدنيين والعسكريين، مما أدى إلى مقتل وإصابة الآلاف من سكانها خلال السنوات الثلاث الماضية، وتدمير شبه كامل للبنى التحتية فيها.

وبالرغم من الأرقام الرسمية التي تثبت حجم الدمار في تلك المناطق؛ إلا أن حجم المبالغ الحكومية المخصصة لإعادة الإعمار لا تكاد تكفي لبناء 5% مما تم تخريبه، في حين أن حجم تدمير البنى التحتية في عموم المحافظة بلغ حوالي 85%، شملت معظم الجسور والمدارس والمستشفيات والدوائر الحكومية، والطرق ومشاريع المياه والكهرباء.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق