الثلاثاء 21 مايو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

استمرار الانتفاضة الأحوازية ضد التغيير الديموغرافي

استمرار الانتفاضة الأحوازية ضد التغيير الديموغرافي

تستمر احتجاجات عرب الأحواز في إيران في ليلتها العاشرة، من ثلاث مناطق وهي حي الزوية وحي علوي (الثورة) وبلدة العين (سيد كريم) غرب مدينة الأحواز.

وقال مصدر صحفي في تصريح له إن “المتظاهرين رفعوا في حي الزوية شعارات تطالب بإطلاق سراح السجناء السياسين، ووقف مخطط التغيير الديمغرافي الذي تقوم به الحكومة الايرانية لصالح المهاجرين، بحسب منظمة حقوق الإنسان الأحوازية”.

وأوضح المصدر أن “ناشطين تداولوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر قيام المحتجين بإطلاق شعارات تندد بممارسات النظام الإيراني القمعية ومحاولاته طمس هوية عرب الأحواز”.

وبين المصدر أن “القوات الأمنية الإيرانية استمرت بتنفيذ حملات مداهمة في مختلف المدن، وقامت باعتقال ما يقارب 160 مواطنا عربيا أحوازيا، بينهم نساء وفتيات بتهمة المشاركة في الاحتجاجات السلمية”.

وكانت احتجاجات الأحوازيين بدأت في 23 مارس، بسبب إهانة العرب في التلفزيون الرسمي، حيث بثت القناة الثانية في ثاني أيام عيد النوروز أنشودة وطنية تظهر خارطة إيران المتنوعة، مع إلغاء عرب الأهواز من الخارطة.

ووضع معدو البرنامج دمى ترتدي الأزياء الشعبية لكل قومية، إلا العرب، إذ وقد وضعوا بدلها دمية ترتدي زي القومية اللورية، بما  يظهر أن المحافظة يقطنها اللور الذين يتهمهم عرب الأحواز بتنفيذ مخطط الحكومة المركزية للتغيير الديمغرافي لتوطين المهاجرين، من خلال تهجير العرب وتحويلهم من أكثرية الى أقلية في أرضهم.

وأطلق النشطاء العرب عقب انتشار المقطع، حملة عبر مواقع التواصل وتطبيقات مثل تلغرام و انستغرام للمطالبة بالاعتذار للشعب العربي الأحوازي من قبل مسؤولي الإذاعة والتلفزيون لكن لم يكترث لهم أحد.

كما أن نواب الأحواز في مجلس الشورى “البرلمان” الايراني ومندوب مجلس الخبراء منهم “آية الله عباس كعبي”، طالبوا أيضا الجهات الحكومية بالاعتذار دون جدوى حيث لم تتخذ الحكومة أي إجراء بهذا الخصوص والتزمت الصمت.

وأردف المصدر أنه “وفي قراءة للتظاهرات المستمرة منذ أيام، قال  ناشطون إنه لهذه الأسباب ودلائل أخرى كتراكم المشاكل والأزمات في الاقليم واستمرار مخططات استهداف الشعب العربي الأحوازي، انطلقت أولى الاحتجاجات بتجمع من آلاف من المواطنين العرب في مدينة الأحواز، صباح الأربعاء 28 مارس/آذار الماضي، أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون في مدينة الأهواز حيث طالب المحتجون مسؤولي هيئة الإذاعة والتلفزيون إلى الاعتذار من الشعب العربي، لتمتد الاحتجاجات في الأيام التالية، إلى مدن أخرى مثل عبادان والمحمرة ومعشور والفلاحية ودور خوين والكورة وشيبان والعين وقلعة كنعان وكوت عبدالله ومناطق ومدن أخرى في الإقليم، للتنديد بالموجة العنصرية المعادية للعرب في إقليم الأحواز وفي إيران عموما”.

ويقول ناشطون عرب إن “السلطات الإيرانية تواجه الاحتجاجات السلمية للاحوازيين ضد العنصرية والتهميش، بالحل الأمني والاعتقالات العشوائية وضرب المتظاهرين السلميين”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات