الأربعاء 24 أكتوبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

سوريا.. نزوح جماعي في درعا هربًا من القصف الوحشي

سوريا.. نزوح جماعي في درعا هربًا من القصف الوحشي

استهدفت قوات النظام بعشرات الصواريخ ليلاً، وبالبراميل المتفجرة صباحاً للمرة الأولى منذ عام، أحياء تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة درعا في جنوب سوريا، ما تسبب في فرار عشرات العائلات نحو الحقول المجاورة، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد “رامي عبد الرحمن” في تصريح صحفي إن “قوات النظام استهدفت بعد منتصف الليل أحياء سيطرة الفصائل المعارضة في المدينة بأكثر من 55 صاروخاً من نوع أرض – أرض قصيرة المدى”.

وأفاد عبد الرحمن بـ”إلقاء مروحيات تابعة للنظام ، صباح الاثنين ، 4 براميل متفجرة على الأقل في غرب المدينة، للمرة الأولى منذ أكثر من عام”، ولم يتمكن المرصد من توثيق أي خسائر بشرية.

ودفعت الغارات الكثيفة ليلاً المدنيين إلى النزوح داخل المدينة وفق المرصد.

وأفادت مصادر صحفية مطلعة بأن “عشرات العائلات من أحياء درعا البلد وطريق السد والمخيم توجهوا إلى حقول الزيتون المحيطة بالمدينة سيراً على الأقدام وعلى متن دراجات نارية”.

وقالت المصادر إن “بعض العائلات لجأت إلى خيم أو غرف صغيرة تم بناؤها بعد اندلاع النزاع في تلك الحقول، مشيراً إلى حالة من الخوف والهلع جراء القصف العنيف”.

وصعدت قوات النظام منذ ، الثلاثاء الماضي ، قصفها على الريف الشرقي لمحافظة درعا، قبل أن تستهدف مدينة درعا في اليومين الأخيرين. وتشارك في القصف على ريف درعا الشرقي منذ السبت طائرات روسية، رغم كون روسيا إحدى الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في المنطقة الجنوبية، والمعمول به منذ عام.

وأفاد المرصد السوري الاثنين ، بشن غارات روسية مكثفة مستمرة على بلدات الصورة والمليحة الشرقية والحراك وعلما وناحتة وبصر الحرير في ريف درعا الشرقي.

كما استهدفت قوات النظام بصر الحرير، وفق المرصد، بأكثر من 20 برميلاً متفجراً خلال الساعات الأخيرة، تزامناً مع قصف مدفعي وصاروخي على منطقة اللجاة، أدى إلى خروج مركز للدفاع المدني من الخدمة.

وتجد فرق الإغاثة صعوبة في التحرك نظراً لكثافة القصف الذي تسبب منذ أسبوع في مقتل 28 مدنياً على الأقل، وفق حصيلة للمرصد الاثنين.

ووثق المرصد نزوح أكثر من 17 ألف مدني جراء الاشتباكات غالبيتهم من ريف درعا الشرقي. وأوضح أن عدداً منهم يقترب من الحدود مع الأردن بحثاً عن الأمان.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات