الأربعاء 19 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

فلسطين.. مخطط استيطاني جديد يستهدف شواطئ البحر الميت

فلسطين.. مخطط استيطاني جديد يستهدف شواطئ البحر الميت

حذرت الخارجية الفلسطينية، من مخطط استيطاني جديد يستهدف شواطئ البحر الميت.

وأفادت وزارة الخارجية في بيان لها بأن “وسائل إعلام عبرية تناقلت أنباء بشأن مخطط استيطاني تهويدي يهدف إلى تطوير مستوطنات شمال البحر الميت تحت لافتات سياحية، عبر البدء بتنفيذ خطة استعمارية رصد الاحتلال لها مبالغ مالية كبيرة، مؤكدة أن تلك الوسائل الإعلامية نقلت عن محاولات سلطات الاحتلال الاستيلاء على مساحات واسعة من اليابسة نتجت عن انحسار البحر الميت، تقع معظمها ضمن المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1967، وأغلبها يعود الى ملكية فلسطينية خاصة”.

وأوضح البيان أنه “لهذا الغرض شكلت الحكومة الإسرائيلية وبإشراف مباشر من مكتب رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو” ووزارة القضاء الاسرائيلية، طواقم قانونية لفحص الوسائل والأساليب الممكنة للاستيلاء على تلك المساحات عبر تحويلها إلى ما يسمى بـ «أراضي دولة» وتعديل وضعها القانوني من خلال الإدارة المدنية”.

وأضاف البيان أن “الخارجية تدين المخطط الاستعماري التوسعي الجديد ضد الحق الفلسطيني في منطقة البحر الميت والأغوار، واعتبرته انتهاكا صارخا للشرعية الدولية وقراراتها، وخرقا جسيما للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، وامتدادا للانقلاب الإسرائيلي على الاتفاقيات الموقعة، مؤكدة أن الدعم الأمريكي غير المحدود للاحتلال وسياساته ومخططاته الاستيطانية يشجع سلطات الاحتلال على الإسراع والتمادي في تنفيذ برامجها الهادفة الى تهويد أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة”.

وأشارت إلى أن “هذه المخططات تؤدي إلى إجهاض أي فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، ودعت المجتمع الدولي إلى سرعة التحرك للحيلولة دون تنفيذه”.

وجاء الكشف عن المخطط الاستيطاني الكبير، في ظل استمرار الاستعدادات الصهيونية لهدم تجمع خان الأحمر البدوي شرق مدينة القدس المحتلة، بعد انتهاء مدة وقف الهدم حتى يوم 11 يوليو/ تموز الحالي، بأمر من المحكمة العليا، لحين رد الإدارة المدنية للاحتلال حول أسباب رفضها ترخيص التجمع.

واستعدادا لهذا اليوم، يجري الفلسطينيون الكثير من الاستعدادات لمنع ومقاومة عملية الهدم والترحيل لسكان التجمع، على عدة مستويات رسمية ودبلوماسية وشعبية.

ونقلت وسائل إعلام عن مصادر من مدينة القدس، أن “جرافات الاحتلال شرعت صباح أمس، ووسط حصارٍ عسكريٍ محكم، بتسوية طرق تم فتحها في محيط منطقة خان الأحمر، حيث لا تزال قواتها ومعداتها التي دفعت بها الأسبوع الماضي للمنطقة، لتنفيذ أمر الهدم موجودة في المكان، انتظارا للوصول إلى يوم 11 الحالي”.

وكان مواطنون ومسؤولون فلسطينيون ونشطاء أجانب أقاموا في تلك المنطقة سلسلة بشرية، أمام جرافات الاحتلال، قبل صدور أوامر المحكمة بتجميد عملية الهدم، منعوا خلالها الجرافات الصهيونية من التقدم صوب المكان لهدمة، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم واعتقال آخرين.

وفي السياق دعت القوى الوطنية والاسلامية في الضفة الغربية، الفلسطينيين للاحتشاد والرباط، في قرية خان الاحمر الساعة الخامسة مساء يوم غدا الثلاثاء العاشر من الشهر الحالي، «دعما واسناد لأهلنا المرابطين، الرافضين للتهجير القسري من قبل الاحتلال».

وشددت القوى في بيان لها على “ضرورة كسر قرارات الاحتلال بفرض الحصار وإعلان خان الأحمر منطقة عسكرية، وفرض حظر التجول عليها، ومنع الوصول اليها وتحدي القرار بـالتواجد اليومي هناك، وذلك بعد أن أشادت بصمود أهالي التجمع.

وشددت على أهمية مواجهة سياسات الاحتلال، في خان الأحمر لكونها البوابة الشرقية، لافتة إلى أنها قررت تحويل مسيرات الجمعة على حاجز «بيت ايل» للمشاركة في الفعاليات المساندة لتجمع خان الأحمر.

وتريد سلطات الاحتلال من وراء هدم تجمع خان الأحمر، تطبيق الخطة الاستيطانية الكبيرة المعروفة باسم «»E1، التي تقوم على فصل شمال الضفة عن جنوبها، وعزل مدينة القدس عن المناطق الفلسطينية المحتلة، من خلال إقامة مشاريع استيطانية كبيرة، حيث يخطط الكيان الصهيوني لهدم 46 تجمعا آخر ضمن هذه الخطة.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات