الجمعة 21 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

إيران تجدد تهديدها بإغلاق مضيق هرمز

إيران تجدد تهديدها بإغلاق مضيق هرمز

جدّدت إيران التهديد بإغلاق مضيق هرمز رداً على تهديدات أميركية متواصلة بقطع صادرات نفطها، بحسب نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي “علي مطهري” ، فيما أكد نائب الرئيس “إسحق جهانكيري” أن العقوبات الأميركية تضر الاقتصاد، متعهداً بحماية المصارف وبيع أكبر قدر ممكن من النفط.

وتقول الولايات المتحدة: إنها تريد خفض الصادرات من إيران خامس أكبر منتج في العالم إلى الصفر بحلول نوفمبر/ تشرين الثاني مما يضطر منتجين كباراً آخرين لضخ المزيد.

لكن وزير الخارجية الأميركي “مايك بومبيو” قال، يوم أمس الثلاثاء: إن “الولايات المتحدة ستدرس طلبات بعض الدول بالإعفاء من العقوبات التي ستفرضها في نوفمبر/تشرين الثاني من أجل الحيلولة دون أن تصدر إيران نفطها”.

وبين بومبيو في تصريحات صحفية أنه “ستأتي عدة دول إلى الولايات المتحدة لتطلب الإعفاء من هذا. سندرس الأمر”.

واتفقت السعودية وأعضاء أوبك الآخرون وحلفاء مستقلون من بينهم روسيا الشهر الماضي على زيادة الإنتاج النفطي لتقليص مكاسب الأسعار وتعويض نقص الإنتاج في دول من بينها ليبيا.

ويتنامى القلق في السوق العالمي من أنه في حالة تعويض السعودية فاقد الإنتاج الإيراني فإن ذلك سيستهلك الطاقة العالمية الفائضة ويجعل الأسواق أكثر انكشافاً على تراجع آخر للإنتاج أو توقف غير متوقع.

ونقلت مصادر صحفية إيرانية أحدث إحصاءات شركة النفط الوطنية الإيرانية مشيرة إلى أنه “من المرجح تراجع صادرات البلاد من الخام 500 ألف برميل يومياً مع إعادة فرض عقوبات أميركية على طهران”.

كما نقلت المصادر عن مطهري قوله إن “إجراءنا لمواجهة التهديدات النفطية الأميركية بإيصال صادرات النفط الإيراني إلى الصفر، هو إغلاق مضيق هرمز”.

وأضاف أن “تعبير الرئيس “حسن روحاني” تجاه تهديدات الأميركيين كان تدبيراً جيداً، ولفت إلى أن الأميركيين غير مستعدّين لحرب جديدة في الخليج، لذا فإن تصريح رئيس الجمهورية كان تهديداً مناسباً ستكون له نتائج إيجابية وعنصر ردع أمام منع صادرات النفط الإيراني”.

كذلك نقلت المصادر عن نائب الرئيس الإيراني ، قوله إن “العقوبات الأميركية تضر الاقتصاد، لكنه تعهد “ببيع أكبر قدر ممكن من النفط” وحماية النظام المصرفي.

ولفت إلى أن “واشنطن تحاول وقف صادرات البتروكيماويات والصلب والنحاس الإيرانية، مضيفاً أن “أميركا تسعى إلى خفض مبيعات النفط الإيرانية، مصدرنا الحيوي للدخل، إلى الصفر. ومن الخطأ الاعتقاد بأن الحرب الاقتصادية الأميركية على إيران لن يكون لها أي تأثير”.

وكان الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” قد أعلن في مايو/ أيار أنه سيسحب الولايات المتحدة من اتفاق عالمي وافقت إيران بموجبه على الحد من تطورها النووي مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

وقال ترامب إنه سيعيد فرض العقوبات، وأبلغت واشنطن بقية الدول في وقت لاحق أن عليها الامتناع عن شراء النفط الإيراني اعتباراً من 4 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل أو تتحمل العواقب المالية.

ودعا السفير الأميركي لدى ألمانيا، أمس الثلاثاء، لمنع محاولة إيرانية لسحب مبالغ كبيرة من المال من حسابات مصرفية لديها.

كذلك، قال جهانكيري إن “وزارة الخارجية والبنك المركزي سيتخذان إجراءات لتسهيل العمليات المصرفية الإيرانية على رغم العقوبات الأميركية”.

وتقول القوى الأوروبية التي ما زالت تدعم الاتفاق النووي إنها ستبذل المزيد لتشجيع شركاتها على مواصلة العمل مع إيران على رغم أن مجموعة من الشركات قالت بالفعل إنها تخطط للانسحاب.

وعرض وزراء خارجية من الدول الخمس الباقية في الاتفاق النووي مع إيران، وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا، باقة من الإجراءات الاقتصادية على إيران يوم الجمعة، لكن طهران قالت إنها غير كافية.

وأكد جهانكيري: “نعتقد أن الأوروبيين سيتصرفون بطريقة تلبي المطالب الإيرانية، لكن ينبغي أن ننتظر ونرى”، مضيفاً أن “الضغط الأميركي على إيران جاء في إطار شن الولايات المتحدة حرباً اقتصادية على الصين وحتى على حلفائها”، في إشارة إلى التوترات التجارية بين واشنطن والعديد من شركائها التجاريين الرئيسيين.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات