الأربعاء 21 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

الأمم المتحدة: نصف سكان العالم يعيشون في الحضر

الأمم المتحدة: نصف سكان العالم يعيشون في الحضر

أكد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ، أن المدن تحتاج إلى التحرك بشكل أسرع لتحقيق أهـداف التنمية المستدامة لعام 2030،  مشيرا إلى أن المدن تنمو الآن بشكل غير اعتيادي، حيث يعيش أكثر من نصف سكان العالم حاليا في مناطق حضرية. ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى ثلثي سكان الكوكب بحلول عام 2050.

وأشار برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في بيان له إلى “ارتباط العديد من أهداف التنمية المستدامة الأخرى ارتباطا مباشرا بالتحضر، بما في ذلك تلك المتعلقة بالمياه والصرف الصحي والطاقة المستدامة والبيئة والاستهلاك المستدام”.

وهو ما أكدته المديرة التنفيذية لبرنامج المستوطنات البشرية “ميمونة شريف” في مؤتمر صحفي بالمقر الدائم في نيويورك، قائلة إن “التوسع الحضري هو أحد أهم القضايا عندما يتعلق الأمر بالتنمية المستدامة”، وسلطت الضوء على “أهمية المدن كفضاء لدمج جميع أهداف التنمية المستدامة من أجل توفير حلول شاملة لتحديات الفقر والاستبعاد وتغير المناخ والمخاطر”.

وأضافت أن “المدن تنمو الآن بشكل غير اعتيادي، حيث يعيش أكثر من نصف سكان العالم حاليا في مناطق حضرية. ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى ثلثي سكان الكوكب بحلول عام 2050. وهذا يجعل التوسع الحضري أحد أهم القضايا في عصرنا، وعنصرا محوريا للتنمية المستدامة. إذا ما أردنا تحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ 17 والقضاء على الفقر المدقع وحماية الكوكب وضمان تمتع كل فرد بالسلام والازدهار، ينبغي علينا تعزيز جهودنا المشتركة ليحدث التوسع الحضري بشكل صحيح”.

ومن بين أهداف أجندة عام 2030 التي ترتبط مباشرة بالعيش في الحضر، الهدف الخامس المتعلق بتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والفتاة، والهدف السادس المتعلق بالمياه والصرف الصحي، والسابع المتعلق بتوفير الطاقة المستدامة بأسعار معقولة، وغيرها الكثير، بحسب ما أكدت شريف.

وتضيف المديرة التنفيذية أن “ظروف العيش في المدن هي المفتاح لتحقيق التنمية المستدامة. وإذا ما أخذنا في الاعتبار على سبيل المثال ، النقص في توفر المساكن والطرق والمياه والأماكن العامة والصرف الصحي والكهرباء إلى جانب ضعف البنية التحتية، يؤدي كل ذلك مباشرة إلى ارتفاع مستوى الفقر والجريمة والتلوث والقضايا الصحية”.

وعلى غرار الاستعراضات الوطنية الطوعية التي تقدمها بعض الدول الأعضاء سنويا في الأمم المتحدة بشأن التقدم الذي حققته فيما يتعلق بأجندة التنمية المستدامة حتى وقته، قدمت مدينة نيويورك استعراضا محليا طوعيا، يعكس نجاحاتها ويحدد المجالات التي يمكن من خلالها التعلم من الآخرين حول كيفية التعامل مع التحديات المتبقية.

وكما يشير مكتب عمدة نيويورك يعد الجهد للوصول إلى غاية الهدف الحادي عشر، الذي يمنح المدن والتنمية الحضرية هدفا مستقلا للمرة الأولى، أكثر إلحاحا من أي وقت مضي، وخصوصا في ظل تزايد سكان الحضر. ولكن أيضا لأن “المدن هي المكان الذي تتجلى فيه تحديات المناخ وعدم المساواة وغيرها من القضايا الأخرى الهامة، وتولد فيها كذلك حلول مبتكرة لتلك القضايا”.

وفي هذا السياق، أعلن عمدة نيويورك “بيل دي بلاسيو” يوم الأربعاء الموافق الـ 11 يوليو “يوم الأهداف العالمية للأمم المتحدة” في المدينة، حيث قامت “بيني أبيواردنا” المفوضة من مكتب العمدة للشؤون الدولية بتقديم الإعلان إلى وكيلة الأمين العام لشؤون الإعلام “أليسون سميل” في فعالية بمقر المنظمة الأممية.

يشار إلى أن عددا من المدن والولايات الأميركية قد تعهدت بالعمل مباشرة مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية على قضايا مثل تغير المناخ، وذلك في أعقاب إعلان الإدارة الأميركية الحالية انسحابها من اتفاق باريس بشأن تغير المناخ.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات