الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

واشنطن تعتزم فرض "الضغوط القصوى" على طهران

واشنطن تعتزم فرض “الضغوط القصوى” على طهران

أعلن وزير الخارجية الأميركي “مايك بومبيو” تشكيل “فريق عمل حول إيران” هدفه فرض احترام العقوبات الاقتصادية الأميركية ضد طهران، مع المجازفة بفرض عقوبات على الدول التي لا تلتزم بإجراءات واشنطن.

وقال مصدر صحفي في تصريح له إن “تكوين هذه المجموعة التي سيديرها “براين هوك”، المبعوث الخاص لإيران، كتأكيد من الإدارة الأميركية على جديتها في التعامل مع الملف الإيراني ورسالة للحلفاء ومختلف الدول التي انتقدت عودة تنفيذ العقوبات بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي”.

وقال هوك في تصريح صحفي أن “الهدف هو فرض احترام الدول الأخرى للعقوبات الاقتصادية على إيران، التي أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب العمل بها بعد انسحابه من الاتفاق النووي الموقع في 2015 بين طهران والقوى الدولية الكبرى”.

ويتسق تصريح هوك مع تحذير سابق توجهت به المتحدثة باسم الخارجية الأميركية “هيذر ناورت”، للدول التي انتقدت إعادة تفعيل العقوبات، قالت فيه “تعرفون تحذيراتنا بشأن إيران والتجارة معها، وسنواصل مقاضاة الدول عن أي خرق تقوم به للعقوبات التي نفرضها”.

وكان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، قد قال في وقت سابق إن “من يتعامل مع إيران لن يتعامل مع الولايات المتحدة”.

وأشار مصدر صحفي في تصريح له إلى أن “التحركات الأميركية الأخيرة ضد إيران، تتجاوز حدود معاقبة طهران ومواجهة أجندتها في المنطقة، لتكون فصلا من فصول الحرب الباردة المندلعة بين الولايات المتحدة وقوى إقليمية وأطراف دولية أخرى كروسيا والصين والدول الأوروبية”.

وأوضح المصدر ان “الإدارة الأميركية نشرت لائحة طويلة من النشاطات التي تطلب من طهران التخلي عنها، وخصوصا دعمها للنظام السوري وحزب الله الإيراني وبرنامجيها النووي”.

من جهته أكد المسؤول المقرب من مستشار الأمن القومي “جون بولتون” أنه “مستعدون لفرض عقوبات ثانوية” على الدول التي لا تحترم العقوبات الأميركية”.

وأفاد مصدر صحفي بأن “الحكومات الأوروبية الموقعة للاتفاق النووي، احتجت على هذه الإجراءات لكن الشركات الأوروبية انسحبت بسرعة من إيران خوفا من تكرار تجربة بي إن بي باريبا، فبعدما اتهم بمخالفة الحظر الأميركي في بعض الدول مثل إيران والسودان، فرضت على أكبر مصرف فرنسي غرامة قياسية تبلغ 8.9 مليار دولار في 2014 وتعليق بعض نشاطاته في الولايات المتحدة وأكدت إدارة ترامب مرات عدة أنها لا تسعى إلى تغيير في النظام في إيران بل تريد تغييرا في سلوك إيران، وكرّر هوك ذلك، مشيرا إلى أن خلية العمل الجديدة “مصممة على القيام بجهد عالمي كبير ليغير النظام الإيراني سلوكه”. وتابع “نريد العمل بشكل وثيق بالتزامن مع حلفائنا وشركائنا في جميع أنحاء العالم”.

من جهته قال  وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو”  أنه  “منذ نحو أربعين عاما تحمّل النظام في طهران مسؤولية سيل من العنف وزعزعة للاستقرار ضد الولايات المتحدة وحلفائنا وشركائنا وأيضا ضد الشعب الإيراني نفسه”.

وأضاف أن “الشعب الإيراني والعالم يطالبان بأن تتصرف إيران أخيرا كبلد طبيعي”.

وتابع وزير الخارجية الأميركي “أملنا أن نتمكن قريبا من التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران، لكن يجب علينا أن نرى أولا تغييرات أساسية في سلوك النظام داخل حدوده وخارجها”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات