الأحد 23 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

تصعيد أمريكي إيراني في العراق وعشرات الأجانب يغادرون

تصعيد أمريكي إيراني في العراق وعشرات الأجانب يغادرون
أفادت مصادر سياسية مطلعة أن إتفاقاً غير مباشر حول الحكومة العراقية المقبلة قد يجمع واشنطن مع طهران، في مقابل مواجهة محتملة ومباشرة على المستوى الأمني.
فيما بدأت الإدارة الأميركية تتصرف مع إحتمالات إستهداف مصالحها في العراق، بإعتبارها تهديداً إيرانياً مباشراً، ما يكشف وفقاً لمراقبين مؤشرات إلى شكل المواجهة المرتقبة بين الجانبين.
ووصفت إيران أمس، الإتهام الأميركي بأنها لعبت دوراً في إعتداءات تعرضت لها بعثة واشنطن في العراق، بأنه إدعاءات استفزازية، بعدما وجهت واشنطن تحذيراً شديد اللهجة إلى طهران، من عواقب إستهداف مواطنيها أو منشآتها في العراق.
وأفاد البيت الأبيض في بيان، أن واشنطن ستحمّل نظام طهران مسؤولية أي هجوم تتعرض له مرافق الحكومة الأميركية في العراق. واتهم إيران بعدم منع الهجمات الأخيرة على القنصلية الأميركية في البصرة ومجمع السفارة الأميركية في بغداد، مهدداً بردّ سريع وحاسم إذا طاول أي هجوم المصالح الأميركية.
في غضون ذلك، دعا قائد القيادة المركزية الأميركية “جوزف فوتيل” دول الخليج إلى رصّ صفوفها في مواجهة التهديدات الإيرانية والجماعات المتشددة.
وفي الوقت ذاته، طالب مكتب خدمات الطيران المدني الأميركي، شركات الطيران بتوخي الحذر أثناء التحليق فوق المجال الجوي الإيراني، وبأن تسعى إلى تفضيل المجال الجوي العراقي.
وغادر عشرات الصحافيين والموظفين الأجانب العراق أمس، بعد تحذيرات من إحتمال تعرضهم لأخطار، كما أغلقت أبرز وسائل الإعلام الغربية وفي مقدمتها وكالة رويترز أبوابها، بعد تلقيها تهديدات.
وأفادت جهات أمنية عراقية بأن الولايات المتحدة، لم تشرك العراق، للمرة الأولى في رؤيتها الأمنية حول مصالحها وحماية العاملين فيها، إذ كانت القرارات الأخيرة مفاجئة لجهة توجهها إلى إيران في شكل مباشر. وتأتي هذه التطورات، بعد اتهام قادة مجموعات مسلحة عراقية مرتبطة بإيران الولايات المتحدة بالتورط بحرق القنصلية الإيرانية في البصرة على أيدي متظاهرين.
ويرى مطّلعون أن التطور الأمني بين واشنطن وطهران، تقابله محاولات اتفاق على الحكومة العراقية الجديدة، وأن كِلا الطرفين أبلغ مقربين من مرجعية السيستاني في النجف عدم اعتراضه على مرشح رئاسة الوزراء في حال اختير وفق شروط المرجعية.
وفي مقابل تراجع حظوظ رئيس الوزراء المنتهية ولايته “حيدر العبادي”، وتؤكد المصادر أن اليومين المقبلين سيشهدان مشاورات جدية لاختيار ثلاثة أسماء مرشحة للمنصب من بين نحو عشرة متداولة.
وقال عضو كتلة المحور الوطني “صباح الكربولي” إن قادة المحور وأعضاءه اتفقوا على عقد إجتماع لبحث أسماء مرشحيهم لتولي منصب رئيس البرلمان قبل جلسة السبت المقبل، موكداً إستمرار الإنقسام داخل المكوّن السني على إسم مرشح معيّن.
وقال مصدر مطلع في تحالف الإصلاح والإعمار أن زعيم لائحة سائرون “مقتدى الصدر” رفض دعوة للقاء زعيم ائتلاف دولة القانون “نوري المالكي”، وجهها بعض قيادات تحالف الفتح لتهيئة الأجواء لإجتماع لكل الكتل الشيعية قبل يوم السبت.
وكشفت مصادر أمنية كردية أمس أن طائرات مسيرة (درون) حلّقت في سماء بلدة كويسنجق التي تضم مقرات أحزاب كردية معارضة لطهران، استهدفت بقصف صاروخي إيراني أخيراً.

المصدر:وكالات

تعليقات