السبت 17 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

تصعيد "مسيرات العودة" في غزة وسط استنفار عسكري للاحتلال

تصعيد “مسيرات العودة” في غزة وسط استنفار عسكري للاحتلال
صعّدت القوى الفلسطينية الحاضنة لمسيرات العودة وكسر الحصار، من فعالياتها على الحدود مع الأراضي المحتلة، وأضافت بعداً جديداً في إطار سعيها للضغط على الأطراف الفاعلة للوصول إلى كسر الحصار المضروب على الفلسطينيين في غزة منذ 12 عاماً ، ومنذ يومين بدأت مجموعات كبيرة من الشباب الفلسطيني بعمليات “إشغال ليلي” لقوات الإحتلال ومستوطنيه ، عبر إطلاق أبواق صفارات الإنذار والحرائق على الحدود ليلاً ، في خطوة أدت لاستنفار أمني كبير لقوات الكيان الصهيوني .
وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، عضو الهيئة الوطنية العليا للمسيرات “ماهر مزهر” في تصريح صحفي ، إن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التصعيد في الحراك الجماهيري من أجل رفع كلفة الاحتلال وتحقيق كامل الأهداف.
وبين أن كل ما يجري حالياً يأتي في إطار خلق أساليب جديدة تواجه ممارسات الاحتلال وحصاره الظالم المفروض على القطاع للعام الثاني عشر على التوالي، إلى جانب عمليات القتل الذي يتعرض لها الشباب والأطفال والشيوخ على الحدود.
وأوضح أن هناك خلية أزمة تحاول ابتداع أشياء جديدة من خلال الشباب الفلسطيني ومن أجل الإبقاء على سلمية المسيرات الشعبية التي انطلقت في مارس/ آذار الماضي، إضافةً للعمل على إرباك حسابات الاحتلال عبر ابتكار أساليب جديدة ، وأنّ الاحتلال يمارس عملية تضليل من خلال ما يدور من حراك التهدئة، إذ إنه لن يذهب باتجاه أي تهدئة أو كسر للحصار إلا عبر استمرار إطلاق البالونات الحارقة وتوسيع عمل الوحدات المختلفة وهو الأمر الذي ستشهده الفترة المقبلة من خلال تصعيد الحراك على مختلف الجبهات.
من جانبه قال المحلل “إبراهيم المدهون” ، في تصريح صحفي ، إنّ مسيرات العودة ستستمر، وهناك قوى تدفع بهذا الاتجاه، وهناك استجابة شعبية واسعة وواضحة ، مشيراً إلى أنّ الشعب الفلسطيني بات يرى في المسيرات وسيلة ستؤدي إلى كسر الحصار في ظل تراجع حراك التهدئة، ووصول المصالحة إلى طريق مسدود إضافة لزيادة وتيرة الحصار على القطاع .
وأوضح “المدهون” أنّ هناك حالة من التوسع في المسيرات، من الحراك البحري والمسيرات على حاجز بيت حانون، ومسيرات يوم الجمعة وابتكارات الإشغال الليلي. وهذا تطور طبيعي لمسيرات العودة، ويبدو منه أنّ هناك إصرارا على استمرار المسيرات طالما الحصار مستمر، وطالما هناك موجة تصفية للقضية الفلسطينية”.
وذكر “المدهون” أن التصعيد التدريجي الحاصل حالياً، يأتي بسبب تراجع حراك التهدئة ولأن الاحتلال كان يعطي تجاوباً من استعداده لرفع الحصار والتخفيف والآن هناك مماطلة”، موضحاً انّه “لا يوجد هناك خيار آخر للشعب الفلسطيني إلا هذه المسيرات، خصوصاً أنّ الشعب وفصائل المقاومة لا يريدون مواجهة عسكرية في الوقت الراهن، لهذا يجدون النضال السلمي والعمل السلمي ربما تكون أقل تكلفة لمواجهة الاحتلال والحصار.

المصدر:وكالات

تعليقات