عربية ودولية

الاحتلال الصهيوني اعتقل 330 فلسطينيًا خلال شهر

أفاد تقرير صادر عن «مركز أسرى فلسطين للدراسات»، بأن سلطات الكيان الصهيوني واصلت إستهداف النساء والأطفال والقاصرين، مشيراًًً إلى إعتقال 52 قاصراً، أصغرهم الطفل عدي وليد أبو حته (9 سنوات) وهو طالب في الصف الرابع الأساسي. وأضاف التقرير أن قوات الكيان، إعتقلت الطفل “أبو حتة” بعدما أوقفته على حاجز عسكري في البلدة القديمة من مدينة الخليل أثناء عودته من المدرسة.
وأشار التقرير إلى إعتقال  14 فتاة وامرأة، بينهن الكاتبة “إسراء خضر لافي” 34 سنة من بلدة صوريف قضاء الخليل، بعد إقتحام منزل والدها ومصادرة هاتفها النقّال، والصحافية” منال الجعبري” في باب الزاوية وسط الخليل؛ كما إعتقلت «هناء مسك مع زوجها جمال كرامه بعد اقتحام منزلهما في الخليل والإعتداء على بقية أفراد الأسرة بالضرب».
وطاولت الاعتقالات أيضاً الفتاة القاصر تسنيم باسم معتوق (15 سنة) من العيزرية قضاء القدس، لإجبار شقيقها على تسليم نفسه؛ والفتاة سندس سير عبيد (18 سنة) عقب اقتحام قرية العيساوية في القدس المحتلة، وهي معتقلة سابقة، أمضت 5 أشهر في سجون الكيان الصهبوني، وأفرج عنها أواخر عام 2016.
وكشف تقرير آخر صادر عن «نادي الأسير الفلسطيني» إلى أن سلطات الكيان فرضت غرامات مالية باهظة وصلت إلى 46 ألف شيكل (نحو 13 ألف دولار) على عدد من الأطفال والقاصرين المعتقلين في سجن «عوفر» قرب رام الله.
وأفاد نادي الأسير، في تقريره، بأن عدد الأطفال في معتقل «عوفر» وصل إلى 108 أطفال، بينهم 35 طفلاً جرى اعتقالهم خلال أيلول الماضي.
وأتى في التقرير أن أربعة أطفال اعتُقلوا من بيوتهم، و20 طفلاً من الطرقات، وسبعة أطفال من على الحواجز العسكرية، فيما اعتُقل بقية الأطفال خلال عملية إستدعائهم إلى مقابلة، مضيفاً أن 14 طفلاً تعرضوا للضرب خلال عملية اعتقالهم، كما تمّت محاكمة 20 طفلاً في المحاكم العسكرية للكيان.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق