الأربعاء 12 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

غزة تشتعل ومخاوف من حرب جديدة

غزة تشتعل ومخاوف من حرب جديدة

تطور الأحداث الميدانية في قطاع غزة ، قد يدحرج الأمور والفعاليات التي تشهدها حدود القطاع إلى مرحلة صدام مسلح جديد وفتح جبهة “حرب رابعة” بين حماس والكيان الصهيوني ، والتي سيكون لها أثر كبير على حياة سكان القطاع المحاصرين منذ 12 عاما، والذين ما زالوا يعانون من ويلات آخر حرب لجيش الاحتلال الصهيوني ، شنت ضدهم قبل أربع سنوات.

وكشفت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أن ” الأحداث التي تشهدها حدود غزة، من مسيرات ليلية تنظمها «وحدة الإرباك الليلي» وأخرى بحرية، إضافة إلى المسيرات المطالبة بحقوق اللاجئين الفلسطينيين، الذين يمثلون أكثر من ثلثي السكان، علاوة عن فعاليات أيام الجمع الأخيرة، التي اتسمت بزيادة أعداد المشاركين، تؤكد أن سكان القطاع، لم يعد لديهم ما يخسرونه، وأن وجهتهم من أجل إنهاء معاناتهم تتمثل في «مسيرات العودة»، وتصعيد الفعاليات، حتى نيل مطالبهم، بعد تراجع جهود مصر والأمم المتحدة التي قطعت شوطا طويلا قبل أكثر من شهر، لإحلال تهدئة متدحرجة”.

واضافت أنه ” وعلى مدار أيام الأسبوع الماضي، والذي سبقه، لم تنقطع الفعاليات الشعبية، التي أسفرت جراء استمرار قوات الاحتلال في استخدام «القوة المفرطة» ضد المتظاهرين السلميين عن استشهاد خمسة مواطنين بينهم أطفال وإصابة نحو ألف آخرين، ما رفع عدد الشهداء الذين سقطوا منذ اندلاع فعاليات «مسيرة العودة» إلى 198 شهيدا، إضافة إلى إصابة نحو 21 ألفا آخرين بجراح متفاوتة”.

وبينت أنه ” يريد المشاركون والمنظمون لفعاليات «مسيرات العودة» إيجاد حل عملي وسريع ينهي آلام السكان، الذين يعانون من ويلات حصار رفع معدلات الفقر والبطالة، وساهم في تأثر عجلة الاقتصاد بشكل خطير، حيث أكدت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن خسائر القطاع الاقتصادي بشكل مباشر وغير مباشر بلغت نحو 50 مليون دولار شهريا ، وأن نحو 2500 مصنع وورشة ومحل تجاري أُغلقت في غزة بسبب الحصار، لافتا إلى أن هذه الأرقام في تزايد خاصة في السنة الأخيرة”.

وأوضحت أن ” ذلك جاء في ظل استمرار دعوات الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، وقادة الفصائل الفلسطينية في غزة، لتصعيد حدة الفعاليات الشعبية، منذرين من «انفجار» وشيك، في حال لم يرفع الحصار عن القطاع في وقت سريع”.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات