العملية السياسيةعربية ودولية

تحذيرات أممية من تفاقم معاناة اللاجئين شرقي سوريا

حذرت الأمم المتحدة من خطر يهدد آلاف النازحين السوريين في مناطق شرقي دير الزور، التي تشهد معارك بين مليشيا “قسد” ومسلحو تنظيم الدولة. وأعلنت أنها مُنحت الموافقة على إدخال مساعدات إنسانية إلى مخيم الركبان الواقع قرب الحدود السورية – الأردنية ، الذي تشتد محنة القاطنين فيه نتيجة محاصرته من جانب قوات النظام السوري.

وقالت الأمم المتحدة في تقرير لها ، أن “نحو ألف مدني معرضون للخطر في منطقة هجين شرقي دير الزور، فيما نزح نحو سبعة آلاف مدني آخرين من المنطقة التي تشهد معارك منذ أسابيع” ، وركز التقرير على “العنف المستمر في مناطق هجين والشعفة والباغوز وسويدان، شرقي محافظة دير الزور”. وتحدث عن “مقتل وإصابة العديد من المدنيين، إلى جانب نزوح الآلاف منهم”.

وسبق للأمم المتحدة أن أعلنت ، “أنها منحت موافقة على إدخال مساعدات إنسانية إلى مخيم الركبان الواقع قرب الحدود السورية – الأردنية وأبلغت الأمم المتحدة إدارة المخيم المدنية أنها حصلت على الموافقة بإدخال مواد غذائية وطبية، دون أن تذكر الجهة التي منحتها الموافقة. كما نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولي إغاثة في الأمم المتحدة اليوم أن المساعدات ستدخل المخيم الأسبوع المقبل”.

وسبق أن أطلق نشطاء مناشدات عاجلة ، لإنقاذ عشرات الآلاف من النازحين السوريين في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية بالبادية السورية، حيث توفي 14 مدنياً بينهم أطفال في المخيم نتيجة سوء الوضع والرعاية الطبية.

وضربت عاصفة غبارية شديدة مخيم الركبان ، واقتلعت بعض خيام النازحين. ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً يُظهر حجم العاصفة التي زادت من معاناة مرضى الربو وخاصة الأطفال.

وفي وقت سابق، أكدت وسائل اعلام محلية ، أن “نحو 200 حالة مرضية من ضمنهم 75 طفلاً بحاجة لتلقي العلاج بصورة عاجلة، إضافة إلى انتشار الأمراض الجلدية بين قاطني المخيم” .

ويعيش في مخيم الركبان ما يزيد على 60 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت مراراً حصولها على موافقة لإدخال المساعدات إلى المخيم، إلا أنها لم تكلل بالنجاح بسبب مماطلة النظام السوري.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق