عربية ودولية

الصين تدخل المسلمين في مراكز تدريب قسري بمواصفات معتقلات

شهدت مراكز للحجز أقامتها الحكومة الصينية ارتفاعاً كبيرا في احتجاز المسلمين ، فهي عبارة عن مخيمات إعادة تأهيل سياسي مغلقة احتجزت ما مجموعه مليون من الأويغور ومن أفراد إثنيات مسلمة أخرى.

وقالت “فرانس برس” في تقرير نشرته وشمل أكثر من 1500 وثيقة عامة منشورة على الإنترنت (طلبات عروض وميزانيات وتقارير عمل) أظهرت ، أن “هذه المراكز تدار بشكل أقرب إلى سجون منها إلى مدارس. وبحسب هذه الوثائق فإن الآلاف من الحراس المجهزين بقنابل مسيلة للدموع والهراوات ومسدسات كهربائية، يراقبون هذه المؤسسات المحاطة بأسلاك شائكة وكاميرات تعمل بأشعة ما تحت الحمراء”.

وأضافت أنه ، “من بين ما تحويه الطلبات، أسرّة ذات طوابق ومكيفات وأوان ولكن أيضا كاميرات مراقبة وتجهيزات تنصت هاتفي وبزات شرطة وخوذ ودروع مكافحة شغب وقنابل مسيلة للدموع وعصي كهربائية وهراوات مسننة يطلق عليها اسم “أسنان الذئب” “.

وذكرت “جاء في احدى الوثائق نقلا عن رئيس الحزب الشيوعي الصيني في شينغيانغ شين كوانغيو أن هذه المراكز يجب “أن تدرس مثل المدارس وأن تدار مثل الجيش وأن يتم الدفاع عنها مثل السجون””.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق