الأحد 18 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

وصول مساعدات دولية الى مخيم "الركبان" السوري

وصول مساعدات دولية الى مخيم “الركبان” السوري

دخلت قافلة مساعدات دولية إلى مخيم الركبان للمرة الأولى منذ نحو عشرة أشهر، كما انها الأولى من داخل الأراضي السورية إلى المخيم الواقع في منطقة التنف القريب من الحدود العراقية السورية ، في حين ساد هدوء حذر على الحدود التركية- السورية في منطقة ما بين النهرين.

وأكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أن ” قوات التحالف الدولي بدأت بالاستفادة من الظروف الجوية الملائمة لشن غارات على معاقل «داعش» في شرق الفرات المستمرة لثلاثة ايام متوالية ،وفي موضوع منبج، وبعد يومين على بدء تسيير دوريات أميركية- تركية، بحث رئيس الأركان الأميركي “جوزيف دانفورد” مع نظيره التركي “يشار غولر”، في اتصال هاتفي، الوضع في مدينة منبج، وكشف الناطق باسم قيادة الأركان الأميركية “باتريك رايدر” في بيان، أن رئيسيْ الأركان بحثا الملف السوري ، وأكدا ضرورة «إرساء الأمن والاستقرار» في المنطقة”.

واوضحت أنه ” وفي جنوب شرقي سورية، دخلت مخيم الركبان قافلة المساعدات الإغاثية الدولية وتحديدا الى قاعدة التنف تمهيداً لتوزيعها على السكان في المخيم ، حيث أنه وللمرة الأولى منذ عشرة أشهر، دخلت المساعدات بانتظار توزيعها ، كما أن القافلة دخلت من الجانب السوري، وتضم 80 شاحنة تقريباً محملة بالمواد الغذائية، إضافة إلى مواد أخرى لمساعدة سكان المخيم على احتمال برد الشتاء الصحراوي” بحسب المصادر .

وبينت أنه ” تأخر دخول القافلة الحالية منذ 27 من الشهر الماضي، مع تبادل واشنطن وموسكو المسؤولية عن ذلك ، حيث ان آخر قافلة مساعدات دخلت إلى المخيم، كان في كانون الثاني (يناير) من العام الماضي، عن طريق الأردن”.

يُذكر أن قافلة المساعدات هذه هي الأولى التي تدخل من مناطق سيطرة قوات النظام في سوريا عبر طريق دمشق، ومنها إلى أوتوستراد دمشق- بغداد، وقطعت حاجزي ظاظا وجليغم باتجاه الركبان في منطقة الـ55 الواقعة على المثلث الحدودي مع الأردن والعراق، والتي أنشأت الولايات المتحدة فيها قاعدة عسكرية.

ويعيش في المخيم ما يزيد على 40 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال الذين نزحوا من أرياف حمص ودير الزور والرقة، إضافة إلى مجموعات رفضت المصالحة مع النظام من القلمون وجنوب دمشق، في وقت وثق فريق «منسقي الاستجابة» الإنساني وفاة 14 مدنياً الشهر الماضي، بينهم أطفال، لسوء الوضع والرعاية الطبية.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات