السبت 17 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

روحاني يتحدّث عن الحرب ويعجز عن مواجهة العقوبات

روحاني يتحدّث عن الحرب ويعجز عن مواجهة العقوبات

أعتبر الرئيس الإيراني “حسن روحاني” أن بلاده تواجه مااسماها “وضع حرب “، بعد العقوبات المشددة التي فرضتها واشنطن عليها ، لكنه تعهد بالالتفاف عليها، واشترط للحوار مع الولايات المتحدة أن “تلتزم تعهداتها ” ،لكن طهران أقرت بأن آلية مالية أعدّها الاتحاد الأوروبي للالتفاف على العقوبات الأميركية وإنقاذ الاتفاق النووي المُبرم عام 2015، “معقدة وتستغرق وقتاً طويلاً “.

وأكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أن ” الرزمة الثانية من العقوبات الأميركية تطاول القطاعين النفطي والمصرفي في إيران، وتأتي بعد حزمة أولى فُرضت في آب (أغسطس) الماضي، علماً أن إدارة ترامب أعلنت في أيار (مايو) الانسحاب من الاتفاق النووي المُبرم عام 2015 “.

لكن سلاحَي الجوّ في الجيش الإيراني و «الحرس الثوري» بدآ أمس مناورات للدفاع الجوي في مناطق مساحتها نصف مليون كيلومتر مربع “، حيث قال الجنرال “عطاء الله صالحي”، نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية أن ” العدو الصهيوني لا يتمتع بإستراتيجيات عميقة في الدفاع المدني، على رغم أنه يشيّد ملاجئ ويستعدّ لحروب لكن الملاجئ الصهيونية ستتحوّل مقابر جماعية في الحرب المقبلة “.

من جهته اعتبر وزير الخارجية الأميركي “مايك بومبيو” أن ” هذه العقوبات هي الأشد التي تُفرض “على طهران، وتدرجها الولايات المتحدة في إطار محاولتها إرغام إيران على كبح برنامجَيها النووي والصاروخي، وتقويض تدخلاتها الإقليمية “.

لكن الولايات المتحدة منحت 8 دول إعفاءات موقتة لمواصلة استيراد نفط إيراني، علماً أن مسؤولين أميركيين ذكروا أن “هذه الدول ستودع إيرادات طهران في حساب خاص ، وأعلنت كوريا الجنوبية حصولها على استثناء من العقوبات الأميركية، في تدبير يُرجّح أن يطاول أيضاً الصين والهند واليابان وتركيا “.

وأثارت العقوبات قلقاً في إيران، لا سيّما بعد انهيار الريال، فيما يعاني الاقتصاد الإيراني مشكلات ضخمة، بينها البطالة والتضخم والفساد وضعف الاستثمارات وقطاع مصرفي مثقل بـ “أصول سامة ” ، حيث قال خبير اقتصادي في طهران أن ” تأثير العقوبات كارثي في الاقتصاد، تراجعت القدرة الشرائية ، وان الولايات المتحدة تتصرّف مثل بلطجي، طالما تُصغي إليها تتركك لشأنك وإلا تُحاول أن تخنقك ” بحسب قوله .

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات