عربية ودوليةفصل الشتاء.. أزمات موسمية في العراق

بعد فاجعة البحر الميت.. ضحايا جدد بسيول جنوب الاردن

فاجعة البحر الميت التي راح ضحيتها 21 طفلا كانو في رحلة مدرسية وجرفتهم السيول ، لم تك نهاية الامر ، حيث  قُتل ١٢ مواطناً وأصيب آخرون في حصيلة غير نهائية، جراء مداهمة سيول جارفة جديدة ، عدداً من مناطق جنوب الأردن بفعل منخفض جوي بدأ تأثيره على المملكة ، يوم الجمعة الماضي.

وأكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أن ” السيول الجارفة في مناطق جنوب المملكة تسببت بمقتل خمسة أفراد من عائلة واحدة ونجاة طفلة، إضافة إلى مقتل أحد أفراد قوات الدفاع المدني، وسط إعلان الحكومة الأردنية استمرار عمليات البحث عن مفقودين”.

أضافت أن ” جهود الإنقاذ اسفرت ، وفق بيان حكومي، عن إخلاء آلاف المواطنين والسيّاح المحاصرين في مناطق البتراء والوالة وضبعة والطريق الصحراوي وغيرها، في وقت لا تزال الجهود مستمرة في تمشيط المناطق التي داهمتها السيول”.

وبينت أن ” كاميرات نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي نقلت آثار المنخفض الجوي الذي ضرب مناطق واسعة من البلاد، فيما وثقت بعض التسجيلات عمليات الإنقاذ، وسط مشاركة مدنيين في عمليات انتشال الجثث”.

وأفادت أن ” جهود حكومية اسهمت في إجلاء أكثر من خمسة آلاف مواطن مقيمين في الوديان وفي مناطق تجمّع السيول، وسط أنباء عن إجلاء ٣٥٠٠ سائح أجنبي من منطقة البتراء وحدها، فيما علق المئات على الطريق الصحراوي الذي يربط جنوب البلاد بالعاصمة عمّان”.

واضافت أن ” وزارتي الأوقاف الأردنية والتربية والتعليم اعلنتا ليلة أول من أمس، فتح المساجد والمدارس كافة في مناطق جنوب المملكة لاستقبال كل من تقطعت بهم السبل جراء الظروف الجوية، بعدما ناشدت الحكومة مواطنين إخلاء منازلهم الواقعة في المناطق المنخفضة”.

وبعد تزايد المخاوف من فيضان سدّ الواله جنوب المملكة، تدخلت القوات المسلحة الأردنية وقامت بتسيير طائرات استطلاع وقوارب وناقلات جند ووحدات مدفعية للمشاركة في عمليات لإنقاذ، إضافة إلى توفير الإنارة لإجراء عمليات البحث في مناطق داهمتها السيول، وتمكنت تلك الجهود من المساهمة في إنقاذ مواطنين حاصرتهم السيول، وتوفير المساندة للأجهزة المختصة لتتمكن من التعامل مع الظروف السائدة، وفق ما أعلنت وزيرة الإعلام الأردنية جمانة غنيمات بعد اجتماع القيادات الأمنية في مركز الأزمات.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق