عربية ودولية

مطالبات أممية لتفادي التصعيد في إدلب السورية

طالب المتحدث بإسم الأمين العام للأمم المتحدة “ستيفان دوغريك” أمس الأربعاء، تفادي تصعيد القتال في منطقة إدلب ومحيطها شمال غربي سوريا، بين النظام والمعارضة.

وقال “دوغريك” في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة في نيويورك، أنه”مع تعرض 3 ملايين من النساء والأطفال والرجال في إدلب والمناطق المجاورة للخطر، يجب تفادي تصاعد الأعمال العدائية بأي ثمن”.

وأضاف، أن “عدم فعل ذلك سوف يؤدي إلى معاناة إنسانية على نطاق لم يشهده الصراع بعد”.

وطالب النظام السوري والمسلحين بإحترام التزاماتهما بموجب القانون الإنساني الدولي، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وممارسة ضبط النفس.

وتابع، أنه “لا يزال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يشعر بقلق بالغ إزاء تقارير الأعمال العدائية في جميع أنحاء شمال غربي سوريا، محذراً من أن التصعيد يشمل أماكن يُعتقد أنها تقع ضمن المناطق المجردة من السلاح أو القريبة منها، والتي تؤثر على حماية المدنيين وسلامتهم”.

ومنذ صباح السبت 17 نوفمبر الجاري، تقصف قوات نظام بشار الأسد والمليشيات المدعومة من إيران، بالأسلحة الثقيلة بلدات وقرى جنوبي إدلب، في خرق واضح لاتفاق “سوتشي” بشأن المحافظة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق