عربية ودولية

مقتل 27 ألف أنثى منذ 2011 في سوريا

كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أمس الأحد، مقتل ما يزيد عن 27 ألف أنثى في سوريا منذ مارس/آذار 2011، جلهن على يد النظام السوري.

جاء ذلك في تقرير “للشبكة” بمناسبة “اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة”، الذي يوافق الخامس والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني كل عام.

وقالت الشبكة في تقريرها السنوي الذي جاء بعنوان “معاناة السوريات تمزق الوطن وتشرد المجتمع” أنها “وثقت مقتل 27 ألفاً و226 أنثى منذ مارس/أذار 2011 على يد الجهات الفاعلة في سوريا، مضيفةً أن هذا العدد من القتلى يتوزع إلى 11 ألفاً و889 أنثى طفلة، و15ألفا و337 أنثى بالغة”.

وبينت، أن “نظام الأسد قتل 21 ألفاً و573 أنثى فيما قتلت 1231 أنثى على يد القوات الروسية، في حين قتلت قوات التحالف الدولي 926 أنثى، بينما قتلت فصائل المعارضة المسلحة 1301 أنثى”.

وأشارت إلى أن “922 أنثى قتلت على يد التنظيمات المسلحة”، بينهن 844 على يد تنظيم الدولة، و78 على يد هيئة تحرير الشام، فيما قتل تنظيم “ب ي د/ي ب ك” 220 أنثى، بينما قُتلت ألف و53 على يد جهات أخرى” على حد قول الشبكة.

وفيما يتعلق بالنساء المعتقلات والمختفيات قسراً، كشفت الشبكة أن “9 آلاف و906 أنثى ما زلن رهن الإعتقال أو الإختفاء القسري، و8 آلاف و57 منهن في سجون نظام الأسد، و911 في سجون فصائل المعارضة، فيما تحتجز التنظيمات المسلحة 489 أنثى في سجونها، بينما لا تزال 449 أنثى تقبع في سجون تنظيم “ب ي د/ي ب ك”.

وأحصى تقرير الشبكة مقتل 89 سيدة (أنثى بالغة) بسبب التعذيب؛ قتل 71 منهن بسجون الأسد، و14 بسجون تنظيم “الدولة”، و2 بسجون تنظيم “ب ي د/ي ب ك”، وامرأة واحدة بسجون فصائل المعارضة.

وحث التقرير “الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي على رفع وتيرة العقوبات الاقتصادية على داعمي النظام السوري الرئيسيين، إيران وروسيا، وتقديم كل مساعدة ممكنة لمنظمات المجتمع المدني الفاعلة في إعادة تأهيل الضحايا ودمجهن في المجتمع مرة أخرى”.

وأكد على “مسؤولية مجلس الأمن الدولي في حماية المرأة من النظام السوري، والضغط عليه للسماح بزيارة مراقبين دوليين لمراكز احتجاز النساء دون قيد أو شروط”.

وأوصى المفوضية السامية لحقوق الإنسان بإصدار تقرير خاص عن الإنتهاكات التي تتعرض لها المرأة السورية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق