تصفية الصحفيينعربية ودولية

سياسة التشريد” تستفز نازحي غزة

مئات العائلات الفلسطينية اللاجئة في قطاع غزة لم تتوقع أن تكون التصريحات التي صدرت عن مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، “ماتياس شمالي” مطلع الشهر الماضي ، ستُترجم سريعاً على أرض الواقع إلى خطوات عملية قاسية تتسبب بطردهم من منازلهم ومبيتهم في الشوارع.

حيث أن “شمالي” الذي لم يُخفِ خلال لقائه الصحفيين والإعلاميين في مدينة غزة، خطورة وصعوبة القادم على اللاجئين، وقال إن “الوكالة مقبلة على إجراءات “مؤلمة”، نتيجة الأزمة المالية “الطاحنة” التي تعاني منها منذ سنوات، فتح باب معاناة جديداً على آلاف اللاجئين الذين ذاقوا كثيراً من مرارة وصرامة خطوات “الأونروا” الأخيرة التي مست حياتهم وشلتها”.

وأوضحت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أن ” الإجراءات المؤلمة التي تحدث عنها “شمالي” لم تتوقف عند تقليص الخدمات الصحية والإنسانية والتعليمية التي تقدمها “الأونروا” للاجئين، أو حتى فصل المئات من موظفيها بصورة تعسفية، بل وصل لحد طرد المئات من العائلات الفلسطينية للشوارع بعد الامتناع عن دفع بدل إيجار لمنازلهم “.

وأضافت أن ” مصير (1612) أسرة فلسطينية من أصحاب المنازل المدمرة في العدوان الإسرائيلي عام 2014، بات مجهولاً بعد القرار الذي صدر عن “الأونروا” بإيقاف دفع بدل إيجار للعائلات المهدمة بيوتهم بسبب الأزمة المالية التي تعاني منها الوكالة الدولية، وتقليص الدعم المخصص لها في السنوات الأخيرة “.

قرار “الأونروا” أصاب الأسر الفلسطينية المتضررة من الحرب الأخيرة بحالة كبيرة من القلق والرعب على مصيرهم نتيجة عدم قدرتهم على دفع “بدل الإيجار”، في حين دفع متضررين آخرين إلى التهديد بخطوات تصعيد وعصيان ومبيت بأسرهم داخل مقرات وكالة الغوث في قطاع غزة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق