أزمة أسعار النفطالاقتصاد العراقي في 2019تحديات العراق 2020عربية ودولية

إيرانيون يرفضون التستّر على حقائق مُرّة للاقتصاد 

أعلن الإصلاحيون في إيران ، اليوم الاحد ، رفضهم «التستّر على حقائق مُرّة يُعاني منها الاقتصاد» في ايران ، في وقت هاجم رجل الدين “أحمد علم الهدى”، عضو مجلس خبراء القيادة وممثل المرشد في محافظة خراسان رضوي، وزير الخارجية “جواد ظريف” من دون أن يسميه، قائلاً: «يعلن مسؤولون حكوميون أن هناك تبييضاً للأموال في البلاد، ولكن هذه التصريحات بمثابة إعطاء العدوّ وثيقة، يضغط بواسطتها» على طهران بحسب قوله .

وانتقد رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية “علي أكبر صالحي”، في تصريح صحفي ، إن العقوبات الأميركية قلّصت راتبه الشهري، بوصفه أستاذاً جامعياً، من 3 آلاف إلى 700 دولار” ، مبينا أن ” الضغوط الاقتصادية صارخة، تأمّلوا الطبقات الأخرى إلى أيّ حد تعاني “.

وسلّم 24 نائباً هيئة رئاسة مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني طلباً لمساءلة ظريف، لكن «جبهة الإصلاحيين» ، أصدرت بياناً ذكّر بأنه “ربّان سفينة الديبلوماسية الإيرانية ووزير خارجية حكومتها ومن أنشط شخصياتها، كرّست جُلّ مساعيها لإبعاد إيران عن المشكلات التي تواجهها”.

واعتبر البيان ، أن ” ظريف بات هدفاً للاحتكاريين وقارعي طبول الحرب، من الداخل أو الخارج “، مشدداً على “عدم إمكان أصحاب النفوذ والقوة توظيف الترهيب والتهديد، للتستّر على الحقائق المُرّة التي يُعاني منها الاقتصاد الإيراني “.

ورأى البيان أن “الملفات ذات الجرائم المالية الضخمة، هي خير دليل على وجود تبييض أموال في إيران، مذكّراً بارتكابات خلال عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، وممارسات جماعات نهبت مصارف أهلية تابعة لمؤسسات خاصة، وعمليات تبييض أموال بآلاف البلايين من الريال الإيراني ” بحسب قوله .

وتواجه إيران انهياراً للريال وتدهوراً في الوضع المعيشي، خصوصاً بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المُبرم عام 2015 ، حيث أعلن المصرف المركزي الإيراني أمس السماح لمكاتب الصرافة بتعاملات بالعملة الصعبة تبلغ مليون يورو، لتسهيل دخول العملة الناتجة من الصادرات إلى الاقتصاد المحلي.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق