عربية ودولية

إرسال حاملة طائرات أميركية إلى الخليج وسط تهديدات إيران

لوحت إيران مجدداً بعرقلة إمدادات النفط عبر مياه الخليج إذا لم تتمكن من تصدير نفطها بفعل العقوبات الأميركية، مؤكدةً عزمها أيضاً على زيادة مدى صواريخها رغم المعارضة الغربية لذلك. وتزامنت المواقف الإيرانية مع إرسال الولايات المتحدة حاملة طائرات إلى مياه الخليج.

وأفادت مصادر صحفية بتصريح لها ، أن “حاملة الطائرات الأميركية «يو. إس. إس. ستينيس» وسفناً أخرى مرافقة لها في طريقها إلى مياه الخليج، في ظل تصاعد التوترات مع إيران ، ومن المقرر أن تصل هذه المجموعة البحرية الأميركية قبالة السواحل الإيرانية نهاية الأسبوع الحالي، منهية بذلك غياباً أميركياً على هذا المستوى دام ثمانية أشهر”.

وأضافت “فرضت الولايات المتحدة عقوبات على إيران ويقول المسؤولون الأميركيون إنهم يعتزمون وقف صادرات النفط الإيرانية تماماً في مسعى لكبح برنامج طهران الصاروخي ونفوذها الإقليمي،ودعت الولايات المتحدة الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها الصاروخي”.

وأوضحت “أعلن المبعوث الأميركي الخاص لإيران، بريان هوك، رفضه لتأكيد طهران على أن برنامجها يحمل طبيعة دفاعية، وقال هوك للصحافيين على متن رحلة جوية إلى بروكسل، حيث يشارك وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في اجتماع لوزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (ناتو) “كيف يمكن للراعية الرئيسية للإرهاب في العالم الإدعاء (بأن برنامجها) دفاعي؟”.

وتابعت قول “هوك” “نود أن نرى الإتحاد الأوروبي يُحرّك عقوبات تستهدف برنامج إيران الصاروخي ، وعلى مدار الأعوام الـ12 الماضية، كان مجلس الأمن يدعو النظام الإيراني إلى وقف اختبار ونشر صواريخ باليستية، وتواصل إيران تحديها لمجلس الأمن الدولي”.

وأشارت إلى أن “الرئيس الإيراني “حسن روحاني” قال في كلمة بثها التلفزيون خلال زيارة إلى مدينة شاهرود بشمال البلاد “يجب أن تعلم أميركا أننا نبيع نفطنا وأننا سنواصل بيع نفطنا ولن يستطيعوا وقف صادرات نفطنا، وإذا منعوا يوماً تصدير نفط إيران، فلن يُصدّر أي نفط من الخليج”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق