الأربعاء 16 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

الفساد في العالم.. آثار ودلالات متعددة

الفساد في العالم.. آثار ودلالات متعددة

كلمة قد تبدو بسيطة في تركيبتها لكن تداعياتها على أرض الواقع وممارستها ومظاهرها وحتى تفاصيلها لها ارتدادات عميقة تنخر العقول إذا ما استشرت وتقوض أسس الدول ومؤسساتها، أنها كلمة “الفساد ” التي تعد من الحقائق التي لا يمكن إخفاؤها أو إنكارها ، بل تستوجب العمل على مقاومتها والحد منها ، ولهذه الأسباب جعلت منظمة الأمم المتحدة يوم 9 ديسمبر /كانون الاول من كل سنة يوما عالميا لمكافحة الفساد بهدف التوعية بهذه الظاهرة، إلى جانب إنارة العقول بشأن دور اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي اعتمدتها في 31 أكتوبر من العام 2013 وأصبحت سارية منذ ذلك الوقت .

وبينت الامم المتحدة في بيان صحفي صدر عنها أن “اليوم العالمي لمكافحة الفساد ليس مجرد استعراض نظري لخطورة ظاهرة الفساد، بل مناسبة سنوية تحتفل بها دول العالم للتأكيد الدائم والمستمر على ضرورة مكافحة هذه الظاهرة وبحث السبل والآليات اللازمة التي تمكّن من تحقيق خطوات عملية في اتجاه تحقيق نتائج ملموسة في مكافحة الفساد”.

وأضافت إن “الفساد جريمة خطيرة يمكن أن تقوض التنمية الاجتماعية والاقتصادية في جميع المجتمعات”، مؤكدة على أنه “لا يوجد بلد أو منطقة أو مجتمع محصن” ضد هذه الظاهرة “، مبينة وفق إحصائيات لها أنه  “في كل عام، تصل قيمة الرشى إلى تريليون دولار، فيما تصل قيمة المبالغ المسروقة عن طريق الفساد إلى ما يزيد عن تريليونين ونصف دولار ما يساوي خمسة بالمئة من الناتج المحلي العالمي ، وفي البلدان النامية تقدر قيمة الفاقد بسبب الفساد بعشرة أضعاف إجمالي مبالغ المساعدة الإنمائية المقدمة “.

وورد في رسالة الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الفساد في 9 ديسمبر 2018 أن “الفساد موجود في جميع البلدان، غنيّها وفقيرها، في الشمال كما في الجنوب ، وأن الفساد يولّد المزيد من الفساد ويعزز ثقافة الإفلات من العقاب الهدّامة”.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات