الجمعة 23 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

الصيدليات في سوريا.. غياب الرقابة والقانون يهدد حياة المواطنين

الصيدليات في سوريا.. غياب الرقابة والقانون يهدد حياة المواطنين

في ظل انتشار الصيدليات غير القانونية، أو العشوائية، وباعة دواء لا يحملون شهادة الصيدلة ، يشعر كثير من السوريين في مناطق كثيرة من البلاد بالقلق كلما احتاجوا إلى دواء ما ، بالإضافة إلى أسعار الدواء المرتفعة، والتي لايخضع اغلبها لرقابة جدية ، اضافة الى ممارسة مهنة الصيدلة من قبل الممرضين وخرجي المعهد الطبي والبيطري في بعض المناطق ، ماجعل وجودهم خطرا لايقل اهمية عن ما تشهده مناطقهم .

وأكدت مصادر صحفية مطلعة نقلا عن أخرى محلية في تصريح لها أن “الصيدليات العشوائية بدأت تتواجد عقب الاحداث واليوم وصلت إلى الذروة في الانتشار والانفلات من الرقابة وغياب المؤهلات، وهنا يمكن أن تشمل إلى جانبها العاملين في المجال الطبي، إذ هناك من يدّعي أنه طبيب أو فني أو ممرض”.

وأضافت أن “الأمر يشكل خطراً على حياة الناس، وقد مرّ عليّ العديد من حالات التداخل الدوائي والتسمم التي يعتبر من أهم أسبابها غياب الرقابة، والجهة القادرة على ضبط الوضع” ، لافتة إلى أنّ “هناك ظاهرة سلبية، بالرغم من أنّها في مرحلة ما كانت حاجة، وهي أن هناك أشخاصاً كانوا في سنوات دراستهم الأولى في الجامعة، خصوصاً الاختصاصات الطبية، وقد تركوا جامعاتهم وبدأوا يمارسون العمل، وهناك من أكسبته التجربة بعض الخبرة، فأصبح يمارس العمل كاختصاصي، وهو ما يمثل خطراً على حياة الناس”.

وتابعت أنّه “حتى الصيدليات المرخصة، يوظف فيها الصيدلي عاملاً معه، هو في الغالب غير متخصص، وربما يكون قد عمل لعام أو عامين في مستودع أدوية، فحفظ أسماءها وبدأ في بيعها، لكن من دون خبرة بها وبعوارضها” ، موضحة أنّ “الجهة المسيطرة في إدلب هي حكومة الإنقاذ، وهي الجهة التي يجب أن تكون مسؤولة، لكنّها تكتفي بأخذ المال مقابل الترخيص، خصوصاً أنّ مكاسب الصيدليات كبيرة” ، مبينة ان “الأدوية تأتي من عدة مصادر، كتركيا، ومناطق النظام، بالإضافة إلى الأدوية التي تأتي كمساعدات إنسانية، وهي غالباً ما تكون قد شارفت على انتهاء صلاحيتها”.

وفي المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، رصد حالات مشابهة، إذ أن ” هناك صيدليات يعتمد ترخيصها على شهادة صيدلة مستأجرة، في حين يديرها أشخاص غير متخصصين، وهناك صيدليات فيها صيدلي لكن معه موظفون غير متخصصين، بالإضافة إلى كثرة الأدوية المهربة التي غالباً ما يكون مصدرها لبنان” بحسب المصادر .

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات