الشتات العراقي.. الهجرة والنزوحتراجع القطاع الطبي في العراقعربية ودوليةفصل الشتاء.. أزمات موسمية في العراقنازحو العراق.. مأساة الشتاء

الأمطار والسيول تغرق المخيمات في إعزاز السورية

تسببت الأمطار الغزيرة بسيول جارفة أغرقت غالبية المخيمات في المنطقة القريبة من مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي السوري، والتي تحوي ما يزيد عن أربعين مخيماً، تضم نازحين من “تل رفعت” القريبة والرقة ودير الزور، بالإضافة إلى نازحين من الغوطة الشرقية، وفلسطينيين من مخيم اليرموك، ونازحين عراقيين.

وأكدت مصادر إغاثية بتصريح لها لوسائل إعلام، أنه “يتجاوز عدد النازحين والمهجرين في هذه المخيمات 150 ألفاً، وأنهم يعانون من نقص الخدمات الصحية والإغاثية”.

وقال النازح “سعد العثمان”، من مخيم البل، بتصريح صحفي لوسائل إعلام، أن “مياه الأمطار دخلت غالبية الخيام، وتسببت في أزمة حقيقية، وليس بمقدورهم عمل شيء لمنع غرق الخيام وممتلكاتهم بداخلها”.

وأضاف، أن “الأوضاع محزنة للغاية في المخيم، والمياه في كل مكان، وغالبية النازحين غير قادرين على شراء وقود للتدفئة ولا شراء مدافئ، مبيناً أنه لا أحد ينظر لهم، والأزمة تتكرر مع كل سيول جديدة تضرب المخيم، وأنهم يحتاجون إلى عوازل لرفع الخيام عن الأرض كي لا تغرقها المياه”.

وتجاوز منسوب مياه السيول في بعض المخيمات، النصف متر، الأمر الذي تسبب في جرف خيام كثيرة وتدمير أخرى.

من جانبه أكد أحد نازحي جنوب دمشق، “ميسر العمر” بتصريح له لوسائل إعلام، أنه “عندما يهطل المطر يصبح التنقل مستحيلاً، إذ تصبح الأرض طينية زلقة، ويتحول ذهاب الأطفال إلى المدرسة وعودتهم إلى كارثة حقيقية، مناشداً المجالس المحلية والمنظمات، بمساعدة النازحين، لأن الأزمة تتفاقم، وتنعكس خاصة على الأطفال، مضيفاً أن قنوات تصريف المياه مغلقة، والطرق سيئة، وحتى إذا أراد النازحون الذهاب إلى الطبيب لا يستطيعون”.

من جهته ذكر الناشط الإغاثي “أيمن المحمد” بتصريح له لوسائل إعلام، أن “تراجع الخدمات في مخيمات الشمال السوري، خاصة مخيمات منطقة إعزاز ذات الكثافة العالية، سببه تراجع الدعم الممنوح من قبل الأمم المتحدة للمنظمات المحلية، وإقتصار العمل على هيئة الإغاثة الإنسانية التركية وقليل من المنظمات المحلية”.

وتابع، أن “جُل المخيمات غير مجهزة لمواجهة المطر، وليست فيها قنوات للصرف الصحي أو بنى تحتية، والنشاطات التي تقوم بها المنظمات تقتصر في الغالب على تقديم مواد غذائية أو توزيع أغطية، من دون السعي إلى إنشاء بنية تحتية أو تجهيز هذه المخيمات”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق