عربية ودولية

كوارث صحية تهدد حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

تتفاقم الأوضاع الإنسانية في صفوف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بفعل تردي الخدمات المقدمة لهم، لا سيما من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، وسط بروز حالات مأساوية لا سيما على الصعيد الصحي.

وأكدت قيادات فلسطينية أنّ المتسبب الأول للمعاناة هو الاحتلال باعتباره مسؤولا عن النكبة وآثارها، وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية “أركان بدر” في تصريح صحفي: أن “الاحتلال الإسرائيلي هو المتسبب بهجرتنا من أرضنا وإنشاء دولة على أنقاضها و تشتيت شعبنا”، معتبرا أنّ “النضال الفلسطيني مستمر في ظل غياب وصمت المجتمع الدولي”.

و أكد أن “الفلسطينيين في لبنان هم ضيوف بانتظار عودتهم وفق القرار الصادر من مجلس الأمن رقم 194، بينما يرتبط قرار تأسيس الأونروا الذي يحمل رقم 302 بالقرار السابق، وبالتالي لا يمكن الاستغناء عن دور الوكالة قبل إنجاز إعادة الفلسطينيين إلى أرضهم”.

وانتقد دور الدولة اللبنانية في رعاية اللاجئين الموجودين على أرضها، وقال: “يستوجب منها رعايتهم صحيا واجتماعيا، في وقت يُضيّق فيه الخناق عليهم لا سيما في مجال العمل حيث يُحرم الفلسطينيون في لبنان من 72 مهنة”.

وكشف أنّ “التعاطي مع قضايا الفلسطينيين الصحيّة يخضع لمعايير الوزير المعني وتوجهاته القومية، كما فعل وزير الصحة السابق وائل أبو فاعور عندما تعهّد بمعالجة 25 حالة غسيل كلى لفلسطينيين رفضت الأونروا تقديم خدماتها إليهم”، معتبرا أن “المبادرات الحكومية اللبنانية تقتصر على المبادرات الفردية للمسؤولين”.

ودعا الجهات المسؤولة إلى إيقاف سياسة الحرمان، قائلا: “يستوجب على الأمم المتحدة دعم وكالة الغوث، كما على الدولة اللبنانية المضيفة أن تتعاطى إنسانيا مع اللاجئين عبر إصدار تشريعات قانونية تمنح الشعب الفلسطيني أبسط حقوقه في العمل والتملك، لأنّ ذلك يرفد نضال شعبنا في عودته إلى بلاده”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق