أزمة أسعار النفطالاقتصاد العراقي في 2019الفقرديمقراطية الاحتلالعربية ودولية

سياسة ترامب تضرب المهاجرين والفقراء في أمريكا

شهد عام 2018 هزات اجتماعية عدّة في الولايات المتحدة الأميركية، بعضها كان بفعل الطبيعة كالفيضانات والحرائق، وبعضها الآخر جاء مرتبطاً بسياسات الرئيس ترامب سواء ضد المهاجرين أو ضد الأميركيين الفقراء

وذكرت مصادر صحفية مطلعة، أن “قضايا الهجرة احتلّت حيزاً مهماً في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك بسبب السياسات التي يتبعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.

وقالت المصادر في تصريح صحفي، أنه “وبخلاف الشعارات التي ترسم صورة إيجابية عن الولايات المتحدة كبلد المهاجرين الذي يرحب بالجميع، فإنّ الصورة على أرض الواقع ما زالت أكثر تعقيداً، بل ازدادت قسوة في عام 2018”.

وأضافت، أن “السياسات الجديدة منحت صلاحيات واسعة لعناصر أمن الحدود الأميركية تخوّلهم فصل القصّر عن أهلهم أو مرافقيهم في حال القبض عليهم عند دخولهم إلى الولايات المتحدة كمهاجرين من دون تأشيرات دخول، حتى لو رغبوا في تقديم طلبات لجوء”.

وأوضحت، أن “هذه السياسات تهدف إلى محاكمة الأهل وفصلهم عن أطفالهم ومقاضاة وتخويف كلّ من يدخل إلى البلاد من دون تأشيرات. وبحسب تلك السياسات يجري احتجاز الأهل في معتقلات ومراكز احتجاز إلى أن تجري محاكمتهم بعد فصلهم عن أطفالهم”.

واستمر الرئيس الأميركي بمهاجمة المهاجرين من أصول مسلمة وعربية أو هؤلاء الآتين من أميركا الجنوبية والوسطى، ناهيك عن إصداره مراسيم رئاسية واتخاذ سياسات مجحفة بحق الملايين داخل الولايات المتحدة، كالمهاجرين من دون أوراق ثبوتية، أو المهاجرين من دول مسلمة ممن يحاولون لمّ شمل عائلاتهم كاليمنيين.

ويواجه طلب الآلاف منهم الحصول على تأشيرات دخول لعائلاتهم، طريقاً مسدوداً في الوقت الحالي، وإن كانوا يحملون الجنسية الأميركية. هو وضع لا يعاني منه بعض الأفراد فحسب، بل يشمل الآلاف ممن يجدون مصائر عائلاتهم معلقة حتى إشعار آخر، من دون أن يتمكنوا من فعل شيء.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق