الأربعاء 20 مارس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

3 مليون عربي يعانون من الجوع

3 مليون عربي يعانون من الجوع

وضعت الأسرة الدولية من خلال الأمم المتحدة عام 2015 هدف القضاء على الجوع في العالم بحلول عام 2030، ضمن أهداف التنمية المستدامة، واعتبر هذا الأمر شرطاً أساسياً لابد منه للوصول لعالم أكثر أماناً وعدلاً وسلماً.

وأكدت مصادر مطلعة في هذا الشأن بتصريح لها لوسائل إعلام، أنه “مع نهاية 2018، أضهرت التقارير الأممية أنه وبعد مرور 3 سنوات إزداد أعداد الجياع في العالم، وأصبحت حالة الأمن الغذائي هي الأسوأ والأخطر منذ عقود، بسبب انتشار النزاعات والتغيير المناخي والفقر”.

وأضافت، أن “أكبر الخاسرين في هذا الملف هم شعوب منطقة آسيا والمحيط الهادئ واقتصاداتها؛ حيث يعيش نصف مجمل عدد الجياع في العالم، تكشف من جانب آخر عن إحراز مناطق مثل البرازيل تقدماً كبيراً في تحقيق الأمن الغذائي لسكانها”.

وأكدت انه “بحسب تقييمات منظمة الأغذية والزراعة (فاو)، انخفض الجوع في البرازيل من 10.6 بالمائة من إجمالي عدد السكان (حوالى 19 مليون شخص) في بداية الألفية الثانية، إلى أقل من 2.5 بالمائة في الفترة الممتدة من 2008 “.

وذكر تقرير حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم 2018، الصادر عن الأمم المتحدة يوم 11 سبتمبر الماضي، وأن هناك أدلة جديدة تشير إلى أن عدد الجياع في العالم آخذ في الارتفاع.
وأوضح التقرير أن “عدد الجياع بلغ 821 مليون شخص عام 2017، بعد أن كان 804 مليون شخص عام 2016، مبيناً أنه كان في عام 2015 حوالي 777 مليون نسمة، و أنه، بحسب الأرقام الجديد، فإن هناك شخص واحد من بين كل 9 يعانون سوء التغذية على كوكب الأرض”.

وبحسب التقرير الصادر عن 5 وكالات أممية هي: “فاو”، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، وبرنامج الأغذية العالمي (وفب)، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، ومنظمة الصحة العالمية، فإن الجوع سجل ارتفاعاً على مدى السنوات الثلاث الماضية.

وعاد الجوع إلى مستوياته منذ عقد كامل، بحسب التقرير الذي نبّه بأن الوضع يزداد سوءاً في أمريكا الجنوبية ومعظم مناطق أفريقيا، ويتباطأ مستوى تقليل نقص التغذية في آسيا بشكل كبير.وتظهر تقارير الأمم المتحدة أن أسباب تراجع الأمن الغذائي في العالم مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بزيادة النزاعات والعنف في عدة أجزاء من العالم؛ حيث تتسبب الحروب في تراجع التنمية وتدهور البيئة وإهدار موارد الدول، بالإضافة إلى هذا، فقد أظهرت الأدلة أن الأحوال المرتبطة بتغير المناخ هي ثاني أهم العوامل الرئيسية الكامنة وراء الارتفاع في معدلات الجوع، وسبب رئيسي وراء الأزمات الغذائية الحادة وتأثيرها على تغذية الأشخاص وصحتهم.

ويشير خبراء الأمم المتحدة إلى أن “التقلبات المناخية، وحالات التعرض للظواهر المناخية الأكثر تعقيداً وتطرفاً تهدد بتبديد المكاسب التي تم تحقيقها في القضاء على الجوع، وسوء التغذية وعكس اتجاهاتها، وانها أدت التغيرات في المناخ إلى تقويض إنتاج المحاصيل الرئيسية مثل؛ القمح والأرز والذرة في المناطق الاستوائية والمعتدلة، حيث سجلت درجات حرارة في مناطق المحاصيل الزراعية أعلى من المتوسط الطويل الأمد للفترة 2011-2016.

ارتفاع درجات الحرارة -وفقاً للخبراء- أدت إلى نوبات متكررة من الحرارة الشديدة في السنوات الخمس الأخيرة؛ وتسبب ذلك في تغير طبيعة مواسم الأمطار، مثل بدء الموسم في وقت مبكر أو متأخر، والتوزيع غير المتساوي للأمطار في موسم معين.

ويساهم الضرر الذي يلحق بالإنتاج الزراعي نتيجة لذلك في نقص توافر الغذاء، مع تأثيرات مباشرة تسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وخسائر في الدخل تقلل من قدرة الناس على الوصول إلى الغذاء.

المصدر:وكالات

تعليقات