الثلاثاء 23 أبريل 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

مأساة مسلمي الروهنغيا في بنغلادش ومحنة اللجوء

مأساة مسلمي الروهنغيا في بنغلادش ومحنة اللجوء

يعيش نحو 1.5 مليون روهنغي مسلم ممن لجؤوا إلى المخيمات في كوكس بازار ، ظروفاً صعبة للغاية تضاف إلى ما يكابدونه كل يوم من آلام نفسية ومحاولات يائسة لنسيان الذكريات المؤلمة التي عاشوها في وطنهم، من ظلم واضطهاد إلى جانب فقدانهم أقاربهم وذويهم.

وقالت مصادر صحفية في حديث لها أن “ظافر إسلام، وهو لاجئ روهنغي، يقيم منذ نحو عام ونصف في مخيم “كوتوبالونغ” بمدينة كوكس بازار، تحدث عن محنته وعما كابده من أهوال ، وقال عناصر جيش ميانمار قتلت والديّ رميا بالرصاص قرب منزلهما في إقليم أراكان”.

وأضاف أنه “عقب تلك المجزرة البشعة، اضطر إسلام إلى مغادرة منزلهم، وفر إلى المخيم مع شقيقته، وزوجته، وأبنائه الثلاثة ، وتابع لا يمكنني نسيان تلك الأيام ، وما زلت أحمل آثارها في ذاكرتي إلى اليوم”.

وأوضحت أن “الزوجين اللاجئين روهلامين وأنوار بيغوم ، يعيشان مع طفليهما في المخيم ظروفا صعبة جدا” .

وتابعت أنهما تكلما عن محنة لجوئهما قائلين “اضطررنا إلى السير على الأقدام رفقة أطفالنا لمدة أسبوع ، ومن ثم السباحة في نهر ناف (ينبع من سفوح المرتفعات في أراكان)، للوصول إلى المخيم”.

من جانبه قال اللاجئ “أمير حسين” في تصريح صحفي أنه “وصل إلى المخيم مع أبنائه الـ 6 وحفيده، بعد قطع مسافة طويلة مشيا على الأقدام استغرقت حوالي أسبوع ، جئنا إلى المخيم في مجموعة كبيرة تضم حوالي 600 شخص، ونقيم الآن في المنازل التي أنشأتها تركيا، ونعيش على المساعدات التي تأتينا من هذا البلد”.

وأشارت المصادر إلى أنه “رغم المعاناة والألم والظروف الصعبة، إلا أن لاجئي الروهنغيا يحاولون قدر المستطاع الدفع بالأمل خارج مناطق الأمل، متشبثين بحب الحياة والبقاء ، ولتأمين أموال قليلة، يقوم الكثير منهم بأعمال مختلفة مثل المشاركة في أعمال حفر الطرقات وحمل مواد البناء في المخيم، مقابل حوالي 50 إلى 100 تاكا بنغالي، أي ما يعادل نحو 6 إلى 12 ليرة تركية و1.1 إلى 2.2 دولار ، ويواصل الأطفال اللاجئون تلقي الدروس في المدارس التي أنشأتها تركيا بالمنطقة، كما يمارسون أنشطة رياضية عديدة، أبرزها كرة القدم”.

المصدر:وكالات

تعليقات