الثلاثاء 21 مايو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

فرض عقوبات أوروبية جديدة ضد نظام الأسد

فرض عقوبات أوروبية جديدة ضد نظام الأسد

فرض مجلس الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين عقوبات جديدة على النظام السوري، فيما أضاف المجلس أسماء وكيانات جديدة إلى قائمته السوداء.

وبحسب ما نشرته وسائل الإعلام الأوروبية، فإن مجلس الاتحاد الأوربي أعلن توسيعه قائمة العقوبات المفروضة على سوريا بإضافة 11 رجل أعمال و5 شركات إلى القائمة السوداء.

ومن بين الشخصيات التي فرضت عليها عقوبات رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الروسي ونائبه اللذين تتهمها بريطانيا بالمسؤولية عن هجوم بغاز الأعصاب على أراضيها العام الفائت، بالإضافة إلى مسؤولين روسيين آخرين وخمسة سوريين.

وإضافة إلى تجميد أصول المسؤولين الروس وفرض حظر سفر عليهم، أعلن التكتل فرض عقوبات على وكالة سورية مفترضة للأسلحة الكيميائية وعلى خمسة سوريين، وفق ما أفاد بيان لدول الاتحاد الأوروبي.

وأفاد الاتحاد الأوروبي أن الروس وهم عميلان ورئيس الاستخبارات العسكرية ونائبه مسؤولون عن “حيازة ونقل واستخدام” غاز الأعصاب الذي تم استخدامه في الهجوم الذي استهدف العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال في مدينة سالزبري البريطانية في آذار/مارس الماضي.

وقالت بروكسل أن العميلين متهمان بالسفر باسمين مستعارين هما الكسندر بيتروف وروسلان بوشيروف، لكن قرار العقوبات أكد التقارير التي عرفتهما بأنهما اناتولي شيبيجا والكسندر ميشكين، وعمرهما 39 عاما.

وكان إدراجهما على لائحة العقوبات متوقعا، لكن القرار باستهداف قيادة الاستخبارات العسكرية، رئيس الوكالة إيغور كوستيوكوف ونائبه الأول فلاديمير أليكسييف، يزيد من أهمية الأمر.

وأفاد البيان الصادر عقب اجتماع لوزراء خارجية التكتل أن “هذا القرار يصب في جهود الاتحاد الأوروبي لمكافحة انتشار واستخدام الأسلحة الكيميائية التي تمثل تهديدا جديا للأمن الدولي”.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي “فيديريكا موغيريني”، “أنها على ثقة بأن الدول الأعضاء اتخذت القرار على أساس قانوني قوي جدا”، مؤكدة أنّ هذا الإجراء “سيصمد أمام تحقيقات المحاكم”.

بدوره، رحب وزير الخارجية البريطاني “جيريمي هانت” بالقرار، الأول في ظل نظام عقوبات جديد للاتحاد الأوروبي يركز على وقف استخدام الأسلحة الكيميائية المحظورة وانتشارها.

وقال هانت أن العقوبات الجديدة اليوم تفي بتعهدنا باتخاذ إجراءات صارمة ضد الأنشطة الطائشة وغير المسؤولة لوكالة الاستخبارات العسكرية الروسية”.

واتُّهم عملاء روس بتسميم الجاسوس الروسي السابق سكريبال وابنته في بريطانيا العام الماضي باستخدام غاز “نوفيتشوك” للأعصاب الذي تم تطويره في الاتحاد السوفياتي. وتنفي موسكو من جهتها أي تورط لها في العملية.

المصدر:وكالات

تعليقات