عربية ودولية

السرطان يهدد حياة أكثر من 8 آلاف فلسطيني في غزة

كشف مركز حقوقي فلسطيني، اليوم الاثنين، في بيان له، أن نحو 8515 مُصابا بالسرطان في قطاع غزة، يكابدون أخطارا متزايدة ويواجهون موانع تتعاظم أمام حصولهم على الرعاية الصحية المناسبة للنجاة من المرض.

ووفق إحصائيات نقلها المركز عن وزارة الصحة الفلسطينية، أنها رصدت من بين إجمالي عدد الإصابات بالسرطان، إصابة 608 طفل بالمرض، بواقع 7% من مجموع الحالات.

وبحسب الوزارة، فإن عدد النساء المصابات بالمرض وصل إلى 4705 سيدة بنسبة 55.3% من إجمالي الحالات.

وحذّر المركز من تضاعف المعاناة النفسية والجسدية للمرضى بغزة نتيجة “ضعف الإمكانيات والنقص الدائم في المعدات والأجهزة التشخيصية والعقاقير والأدوية ومدخلات تشغيل المعدات الطبية والأجهزة العلاجية”.

وبيّن المركز أن العجز في الأدوية الخاصة بالمرضى، يعتبر من “أبرز التهديدات التي يواجهها المصابين بالسرطان بغزة”.

وبلغ متوسط نسبة العجز في الأدوية اللازمة لعلاج مرضى السرطان وأمراض الدم 58% خلال عام 2018 .

كما يشكّل إستمرار فرض الحصار الإسرائيلي على القطاع وتقييد حركة الحركة والتنقل للمرضى، إنتهاكا يهدد حياة المرضى ويحرمهم من الوصول إلى العلاج، بحسب المركز.

وبحسب المركز، فإن المرضى يعانون من “صعوبة السفر خارج قطاع غزة للخضوع إلى العلاج الإشعاعي، غير المتوفر في القطاع المحاصر، بالإضافة لغياب الأجهزة التشخيصية المناسبة، وتراجع المنظومة الصحية”.

وأشار إلى أن 38% من مرضى السرطان لم يتمكنوا من الوصول إلى المرافق الصحية خارج قطاع غزة لتلقّي العلاج، كما تعرّض 5 % من المرضى والمرافقين لهم للاعتقال خلال 2018.

ووثّق المركز وفاة 45 مريضا بالسرطان منذ عام 2016 وحتى 2018 بسبب القيود الإسرائيلية خاصة على معبر بيت حانون “إيرز”، شمالي القطاع.

ويفرض الاحتلال الاسرائيلي حصارا على قطاع غزة، منذ سيطرة حركة حماس عليه في يوليو/تموز 2007.

ودعا المركز المجتمع الدولي لـ”ضرورة إتخاذ خطوات عاجلة من شأنها وقف الإنتهاكات المستمرة بحق المرضى من سكان قطاع غزة في تلقي الرعاية الصحية المناسبة، من خلال الضغط على سلطات الإحتلال لوقف إنتهاكاتها”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق