عربية ودوليةنازحو العراق.. مأساة الشتاء

نازحو “الغدفة” السورية يتعرضون لأزمات انسانية

كشف نشطاء في تصريحات لهم، الأوضاع الإنسانية التي يعيشها الآف السوريين الهاربين من بلدات ريف أدلب الجنوبي، إلى بلدة الغدفة، شرقي معرة النعمان، بسبب القصف المدفعي والصاروخي للقوات النظامية، في ظل أوضاع سيئة لعدم توافر أماكن مجهزة لإستقبالهم أو مساعدات إنسانية، مع خطر تعرضهم لنزوح جديد في حال إتساع دائرة القصف.

وقال الناشط “قصي الحسين”، أنّ “عدد أهالي الغدفة مع المزارع التابعة لها، نحو 12 ألف شخص، لكنّ العدد إرتفع مع النازحين إلى أكثر من 24 ألفاً”.

وأضاف الحسين، أنّ “البلدة تحتضن نازحين من قبل الهجمة الأخيرة على ريف إدلب الجنوبي وريف حماه الشمالي، وأن الوضع مزرٍ جداً، إذ تنتشر الخيام في الأراضي الزراعية، من دون وقود للتدفئة، بالإضافة إلى غرقها بمياه الأمطار، وحتى الخيام وضعها سيئ جداً، ويكاد يكون وجودها مثل عدمه، وما يزيد الوضع سوءاً، هو الغياب التام للمنظمات، في وقت لا يوجد تعليم في البلدة، ولا طرقات معبدة، ولا أماكن مؤهلة لإيواء النازحين،

وأشار، أنّ “القصف طاول أطراف البلدة منذ أسبوعين، لكنّه يتركز على بلدات أخرى مثل جرجناز وتلمنس”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق