رفضت الهند عرض رئيس الوزراء الباكستاني “عمران خان” ، بشأن إجراء تحقيقات حول الهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي في إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين.

وقالت وزارة الخارجية الهندية ، في بيان نقلته وسائل الإعلام “أنها تنتظر من باكستان القيام بأعمال موثوقة وملموسة فيما يتعلق بهجوم كشمير الذي وقع بالجزء الخاضع للهند”.

وأوضح البيان أن “رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، لم يعبّر عن إدانته للهجوم، ولم يقدم التعازي لأسر الضحايا الذين قُتلوا بسببه.

وأعلن رئيس وزراء باكستان في لقاء صحفي أن “بلاده مستعدة لإجراء تحقيق حول الهجوم في حال قدّمت الهند الأدلة اللازمة”.

واستدعت الهند الجمعة الماضية مبعوثها في باكستان للتشاور احتجاجا على هجوم إرهابي على قافلة أمنية في جامو كشمير، الجزء الخاضع للهند من الإقليم المتنازع عليه بين البلدين.

وذكرت صحيفة “إكونوميك تايمز” الهندية حينها، أنّ الاستدعاء كان بمثابة “احتجاج شديد اللهجة”، ردا على مقتل 44 من قوات الشرطة الاحتياطية المركزية الهندية في الهجوم الإرهابي.

وقدمت نيودلهي مذكرة دبلوماسية تطالب إسلام أباد، بالتحرك ضد جماعة “جيش محمد” المسلحة، التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم وتقول نيودلهي إنها متمركزة داخل باكستان.