عربية ودولية

دعوات دولية لحماية النازحين شرقي سوريا

أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، اليوم الجمعة، أن حماية المدنيين السوريين الفارين من تنظيم الدولة “داعش” يجب أن تكون أولوية رئيسية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة ومليشيات “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، بينما يتمسك التنظيم بمعقله الأخير في سورية.

وأضافت، أنه “إستناداً إلى أبحاث أجريت في شمال سورية وتحليل صور الأقمار الصناعية الملتقطة صباح يوم 20 فبراير/ شباط الجاري، أضهرت سير المئات على طول طريق زراعي صغير في بلدة الباغوز قرب نهر الفرات”.

وقال مدير برنامج مكافحة الإرهاب في المنظمة، نديم حوري أن “مغادرة المدنيين الباغوز تبعث على الإرتياح، لكن لا ينبغي أن يحجب ذلك حقيقة أن هذه المعركة شُنّت دون إعتبار كافٍ لسلامتهم، وأن مجرد إحتمال كونهم عائلات عناصر داعش أو متعاطفين معهم لا يعني حرمانهم من الحماية التي يستحقونها”.

وقابلت المنظمة، أكثر من 20 شخصاً فروا من منطقة خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة “داعش” في الأسابيع الأخيرة، ذكروا تعرض منطقة الباغوز للقصف المتكرر وغارات جوية تسببت في دمار المدينة، وأنه كان القصف الجزء الأكثر رعباً.

وتابعت المنظمة أنه “تثير روايات الشهود عن الضربات الجوية والمدفعية، والتحليل القائم على الصور لضرر الغارات الجوية في الباغوز، مخاوف من عدم اتخاذ قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة التي تقاتل تنظيم الدولة (داعش) الاحتياطات الكافية لتقليل الخسائر بين المدنيين”.

ودعت التحالف إلى إتخاذ جميع الإحتياطات الممكنة في إختيار السبل ووسائل القتال، من أجل تقليص الخسائر العارضة في أرواح المدنيين وإصابتهم والإضرار بالأعيان المدنية، بما يشمل اختيار الأسلحة المستخدمة في المناطق الكثيفة السكان.

كما دعته إلى إجراء تحقيق شامل وسريع ومحايد في الضربات، والقيام بكل ما يمكن لتفادي ضربات مماثلة، وتقديم التعويض أو العزاء للمتضررين من عمليات التحالف.

وبينت أنه “على جميع أطراف النزاع تسهيل وصول مجموعات الإغاثة إلى المحتاجين، وعلى المجتمع الدولي مضاعفة جهوده لمساعدة المحتاجين”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق