عربية ودولية

باب الرحمة يدفع المقدسيين لإنتزاع الحقوق من الإحتلال

تصاعدت دعوات النشطاء، لاستمرار الهبة الجماهيرية في الأقصى، لانتزاع المزيد من الحقوق التي سلبها الاحتلال، على مدار السنوات الماضية من المقدسيين والمسلمين بشكل عام، في المسجد، ومدينة القدس عموما.

وأثار إصرار المقدسيين على فتح مصلى باب الرحمة، واستمرار الصلاة فيه، وعدم إغلاقه، حافزا من أجل التركيز على العديد من الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال، بحق الأقصى والمقدسيين سواء المسلمين منهم والمسيحيين، والتي من ضمنها قرارات الإبعاد والإيقاف الإداري، واستدعاءات المخابرات، على خلفية النشاط بالمسجد الأقصى.

وبشأن تأثير الهبة الأخيرة على المقدسيين، وتحفيزهم للمواصلة، قال الباحث والناشط في المسجد الأقصى الدكتور “محمد جاد الله”، أن القيود المفروضة على القدس والمقدسيين “خرجت عن المألوف، في العلاقة بين المحتل والمحتلين”.

وأوضح جاد الله، أن هناك “تجارب عديدة مع الاحتلال، على مدى سنوات طويلة، وأهل القدس، يعلمون مكمن القوة لديهم، رغم أن الاحتلال مدجج بالسلاح”.

وأضاف الباحث المقدسي، “التفاف المقدسيين، وتوحدهم على قضية المسجد، هو السر في فشل مخططات الاحتلال المتوالية، وخير دليل ما حصل في باب الرحمة، وهبة باب الأسباط قبل عامين، بعد تركيب البوابات الإلكترونية، وفرض قيود مذلة ومعيقة للدخول إلى الأقصى”.

وشدد جاد الله، على أن المخططات التي رسمها الاحتلال، للسيطرة على المسجد، “فشلت أمام إصرار المقدسيين على انتزاع حقوقهم”، مضيفاً أن “هذه الأيام سيفشل مشروع فرض السيادة على باب الرحمة، واقتطاعه وتحويل المكان إلى إقامة صلوات تلمودية، بفعل الهبة التي حدثت، وستبقى متواصلة لحين إنهاء هذا الملف، وإفشال المخطط”.

وأضاف، “الفلسطينيون أصحاب حق، وبالتأكيد ما حدث في باب الرحمة، حافز ودافع مهم للمواصلة، رغم أنهم لم يهدأوا منذ احتلت القدس وحتى اليوم، في النضال من أجل المسجد والمدينة، وتقديم أغلى ما يملكون من أجلها”.

ولفت إلى الاحتلال يمارس “أقصى درجات العنف ضد المقدسيين، وينغص عليهم حياتهم اليومية، عبر مصادرة الأراضي والعقارات وهدم المنازل، وسحب الهويات، بالإضافة لقرارات إبعاد عن الأقصى، من أجل إضعاف وجودهم في المدينة بالشكل الذي يسهل عليه الاستيلاء عليها”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق