عربية ودولية

تنديد أممي ضد قمع الصهاينة لإحتجاجات غزة

أكدت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في الإنتهاكات الصهيونية المرتكبة خلال “مسيرات العودة”، قرب حدود قطاع غزة، أن الجنود الصهاينة إرتكبوا إنتهاكات، من الممكن أن تُشكل جرائم حرب ضد الإنسانية.

وأعلنت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في الإنتهاكات المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إستنتاجاتها،  الخميس، في تقرير أكد أن “ما من شيء يبرر إطلاق الصهاينة الرصاص الحيّ على المتظاهرين”.

ويركز التقرير على التظاهرات في قطاع غزة، التي تعرف بـ”مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار”.

وقال رئيس اللجنة “سانتياغو كانتون”  أن “اللجنة ترى أن هناك أسباباً معقولة تدعو إلى الاعتقاد بأن الجنود الصهاينة إرتكبوا إنتهاكات للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان خلال تظاهرات مسيرة العودة الكبرى”.

وأضاف أنه “من الممكن أن تُشكل بعض هذه الإنتهاكات جرائم حرب، أو جرائم ضد الإنسانية، وعلى إسرائيل أن تباشر التحقيق فيها على الفور”.

وجاء في التقرير، أنه “أطلق قناصة الجيش الصهيوني النار على أكثر من ستة آلاف متظاهر أعزل، على مدى أسابيع متتالية في مواقع الاحتجاجات على امتداد السياج الفاصل”.

ولفتت اللجنة الأممية إلى أنها “حققت في جميع حالات القتل التي وقعت في المواقع المخصصة للتظاهر على إمتداد السياج الفاصل أيام الاحتجاج الرسمية”.

وأشارت إلى أنه “شمل التحقيق الفترة الممتدة من بداية الاحتجاجات وحتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2018، وأنه بلغ عدد الفلسطينيين الذين قتلوا خلال التظاهرات في هذه الفترة 189 قتيلاً”.

وتابعت أنه “خلصت اللجنة إلى أن قوات الأمن الصهيونية قتلت 183 من هؤلاء المتظاهرين بالرصاص الحي، من بينهم خمسة وثلاثون طفلاً، وثلاثة مسعفين وصحافيان يرتدي خمستهم (الصحافيان والمسعفون) زياً واضح الدلالة”.

وبينت أنه “وفق تحليل اللجنة للبيانات المتوفرة، فإن قوات الأمن الكيان أصابت بالرصاص الحي 6106 فلسطينياً بجروح خلال وجودهم في مواقع الإحتجاجات أثناء تلك الفترة، كما جُرح 3098 فلسطينياً بشظايا أعيرة نارية وبرصاص معدني مغلف بالمطاط أو أصيبوا مباشرة بقنابل الغاز المسيل للدموع”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق