الأحد 22 سبتمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » حقوق الانسان في العراق »

تراجع القتال في "الباغوز" وإجلاء 400 شخص من البلدة

تراجع القتال في “الباغوز” وإجلاء 400 شخص من البلدة

تراجعت وتيرة الأعمال العسكرية لإنهاء وجود آخر جيب لتنظيم الدولة “داعش” في بلدة الباغوز السورية شرق الفرات.

وقال موقع “فرات بوست” المتابع لأخبار شمال شرقي سورية، أن عدداً من الشاحنات دخلت إلى بلدة الباغوز لنقل مدنيين وعائلات عناصر التنظيم، مرجحة عقد “صفقة جديدة مع قوات التحالف الدولي”.

وفي وقت لاحق قال المرصد السوري لحقوق الانسان، أن 150 من مسلحي التنظيم استسلموا لقوات سورية الديمقراطية (قسد)، وذكر أنهم سيغادرون الباغوز ضمن دفعة من 400 شخص من المقرر أن ينقلوا اليوم.

وذكرت وسائل إعلام محلية وعالمية أن نحو 20 شاحنة تشبه تلك المستخدمة سابقاً لإجلاء المدنيين دخلت صباح اليوم إلى المنطقة المحاصرة في الباغوز.

وقال الناطق بإسم قسد “مصطفى بالي”، أنه “نبطئ الهجوم في الباغوز بسبب عدد قليل من المدنيين يستخدمهم داعش دروعاً بشرية”، مؤكداً أن “المعركة لاستعادة آخر جيب لداعش ستنتهي قريباً”.

ومع تأكيدها أن “معركة السيطرة على الباغوز ستنتهي في مدة زمنية قصيرة”، أعلنت قسد في بيان لها، أنه “حرصاً على تحرير من تبقى من المدنيين الذين احتفظ بهم مسلحو التنظيم لاستخدامهم دروعاً بشرية ومن أجل عدم إلحاق الأذى بهم، تتقدم قواتنا ببطء في الباغوز.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول ميداني في القوات ذات الغالبية الكردية إشارته إلى تباطؤ الهجوم منذ الأحد، مع خروج مدنيين من عائلات التنظيم، مرجحاً أن يخرج المزيد منهم اليوم، ولكن ليس لدينا أي عدد واضح.

وبدأت قسد هجومها الأخير على المقاتلين المتطرفين الرافضين للاستسلام في الباغوز مساء الجمعة بعدما قالت إنها أجلت المدنيين والراغبين من مقاتلي التنظيم بالاستسلام إضافة إلى عائلات التنظيم.

وتدعم طائرات التحالف الدولي الهجوم الميداني الذي يحاول التنظيم صدّه عبر استخدام القناصة وانتحاريين وسيارات ودراجات مفخخة.

المصدر:وكالات

تعليقات