جرائم الاغتيالاتعربية ودوليةمرحلة ما بعد الانتفاضة

غزة.. تظاهرات نسوية في يومهن العالمي ضد الإحتلال

هتفت عشرات النسوة الفلسطينيات في مدينة غزة ضد الإحتلال الصهيوني، والإنقسام الداخلي، وما أنتجاه من ظلم وقع على كاهل الشعب الفلسطيني عموماً والنساء على وجه التحديد، وسط مطالبات بإنصاف المرأة ومساواتها مع نصفها الآخر.

جاء ذلك خلال التظاهرة التي نظمها الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، بمشاركة الأطر والمؤسسات والمراكز النسوية، وممثلين عن فصائل فلسطينية، مع إقتراب الثامن من مارس/ آذار، الذي يصادف اليوم العالمي للمرأة.

وإنطلقت التظاهرة من ساحة السرايا وسط مدينة غزة، بإتجاه ساحة الجندي المجهول، ورفعت النساء شعارات وطنية ومجتمعية، تطالب بإعطاء المرأة حقها، وتمكينها من ممارسة دورها دون أي تمييز.

وقالت مسؤولة الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية، “آمال حمد” خلال كلمتها مجموعة رسائل، بدأتها برسالة للإحتلال الصهيوني والإدارة الأميركية، مشددةً فيها على أن المعركة التي يخوضها الشعب الفلسطيني هي معركة وطنية بإمتياز، مضيفةً لا للإحتلال، ولا لمشاريع التصفية، ولا لقرارات ترامب وصفقة القرن”.

وأكدّت حمد على أن “القدس ستبقى العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية، وأن منظمة التحرير ستبقى الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، داعيةً في الوقت ذاته الفصائل والتنظيمات الفلسطينية إلى إنهاء الانقسام، والوقوف أمام المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية”.

وطالبت الفصائل الفلسطينية كذلك بتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية الضيقة، مشيرةً إلى أنه “من حقهم العيش بكرامة وحرية، وأن يتم خلق مجتمع ديمقراطي تتمتع فيه المرأة والرجل بحقوق متساوية”

من جانبها، أكدت منسقة المشاريع في طاقم شؤون المرأة، “بيسان أبو جياب” أن المشاركة في التظاهرة جاءت بهدف إعلاء صوت النساء ضد الإحتلال الصهيوني وممارساته بحق النساء، والأسيرات القابعات خلف قضبان الكيان، والمرأة المقدسية التي تعاني الانتهاكات الصهيونية المتواصلة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق