عربية ودولية

سيناريوهات حول التصعيد الصهيوني في قطاع غزة

 

أعلنت الصحافة الاسرائيلية، اليوم الأحد، عن حالة التصعيد الأمني المتواصلة مع قطاع غزة، والتي قد تؤدي إلى مواجهة عسكرية قبل إجراء الانتخابات الإسرائيلية في التاسع من الشهر المقبل، في حال لم تنجح الجهود المصرية في التوصل إلى تهدئة.

وذكرت صحيفة “معاريف”، في تقرير لها، أن التصعيد الأمني يتواصل على السياج الأمني مع قطاع غزة، وللمرة الثالثة في غضون أيام، أطلقت نيران من القطاع ردا على الأحداث الجارية على الجدار؛ مرتين عبر قذائف الهاون، والثالثة فتحت النار نحو موقع للجيش في منطقة معبر كارني (شرق غزة).

وقالت أن هذه الأحداث ليست صدفة، ولا تعبيرا عن مبادرة خاصة لمنظمة تختار أن تطلق النار فتورط حماس بالتصعيد مع إسرائيل، لكنها تبدو منسقة، وجزءا لا يتجزأ من محاولة حماس ممارسة الضغط على إسرائيل، بالتوازي مع المساعي التي تبذلها مصر للوصول إلى تسوية.

وزعمت، أن حماس ختارت الصعود درجة في الضغط قبل نحو شهر، أثناء استئناف الأحداث الليلية العنيفة (الإرباك الليلي) على الجدار التي شكلت المرحلة الأولى التي لم تجر على الإطلاق تغييرا على الأرض.

واستأنفت حماس إطلاق البالونات المتفجرة، في ظل تحسين القدرات لهذه الوسائل القتالية البدائية على حمل المواد المتفجرة”، في إطار المرحلة الثانية، والتي بدأت قبل نحو أسبوعين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق